-
سُبْحَانَ
الَّذِي
أَسْرَى
بِعَبْدِهِ
لَيْلاً
مِّنَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
إِلَى
الْمَسْجِدِ
الأَقْصَى
الَّذِي
بَارَكْنَا
حَوْلَهُ
لِنُرِيَهُ
مِنْ
آيَاتِنَا
إِنَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
البَصِيرُ
-
وَآتَيْنَا
مُوسَى
الْكِتَابَ
وَجَعَلْنَاهُ
هُدًى
لِّبَنِي
إِسْرَائِيلَ
أَلاَّ
تَتَّخِذُواْ
مِن دُونِي
وَكِيلاً
-
ذُرِّيَّةَ
مَنْ
حَمَلْنَا
مَعَ نُوحٍ
إِنَّهُ
كَانَ
عَبْدًا
شَكُورًا
-
وَقَضَيْنَا
إِلَى
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
فِي
الْكِتَابِ
لَتُفْسِدُنَّ
فِي
الأَرْضِ
مَرَّتَيْنِ
وَلَتَعْلُنَّ
عُلُوًّا
كَبِيرًا
-
فَإِذَا
جَاء
وَعْدُ
أُولاهُمَا
بَعَثْنَا
عَلَيْكُمْ
عِبَادًا
لَّنَا
أُوْلِي
بَأْسٍ
شَدِيدٍ
فَجَاسُواْ
خِلاَلَ
الدِّيَارِ
وَكَانَ
وَعْدًا
مَّفْعُولاً
-
ثُمَّ
رَدَدْنَا
لَكُمُ
الْكَرَّةَ
عَلَيْهِمْ
وَأَمْدَدْنَاكُم
بِأَمْوَالٍ
وَبَنِينَ
وَجَعَلْنَاكُمْ
أَكْثَرَ
نَفِيرًا
-
إِنْ
أَحْسَنتُمْ
أَحْسَنتُمْ
لِأَنفُسِكُمْ
وَإِنْ
أَسَأْتُمْ
فَلَهَا
فَإِذَا
جَاء
وَعْدُ
الآخِرَةِ
لِيَسُوؤُواْ
وُجُوهَكُمْ
وَلِيَدْخُلُواْ
الْمَسْجِدَ
كَمَا
دَخَلُوهُ
أَوَّلَ
مَرَّةٍ
وَلِيُتَبِّرُواْ
مَا
عَلَوْاْ
تَتْبِيرًا
-
عَسَى
رَبُّكُمْ
أَن
يَرْحَمَكُمْ
وَإِنْ
عُدتُّمْ
عُدْنَا
وَجَعَلْنَا
جَهَنَّمَ
لِلْكَافِرِينَ
حَصِيرًا
-
إِنَّ
هَـذَا
الْقُرْآنَ
يِهْدِي
لِلَّتِي
هِيَ
أَقْوَمُ
وَيُبَشِّرُ
الْمُؤْمِنِينَ
الَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
الصَّالِحَاتِ
أَنَّ
لَهُمْ
أَجْرًا
كَبِيرًا
-
وأَنَّ
الَّذِينَ
لاَ
يُؤْمِنُونَ
بِالآخِرَةِ
أَعْتَدْنَا
لَهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
-
وَيَدْعُ
الإِنسَانُ
بِالشَّرِّ
دُعَاءهُ
بِالْخَيْرِ
وَكَانَ
الإِنسَانُ
عَجُولاً
-
وَجَعَلْنَا
اللَّيْلَ
وَالنَّهَارَ
آيَتَيْنِ
فَمَحَوْنَا
آيَةَ
اللَّيْلِ
وَجَعَلْنَا
آيَةَ
النَّهَارِ
مُبْصِرَةً
لِتَبْتَغُواْ
فَضْلاً
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَلِتَعْلَمُواْ
عَدَدَ
السِّنِينَ
وَالْحِسَابَ
وَكُلَّ
شَيْءٍ
فَصَّلْنَاهُ
تَفْصِيلاً
-
وَكُلَّ
إِنسَانٍ
أَلْزَمْنَاهُ
طَآئِرَهُ
فِي
عُنُقِهِ
وَنُخْرِجُ
لَهُ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
كِتَابًا
يَلْقَاهُ
مَنشُورًا
-
اقْرَأْ
كَتَابَكَ
كَفَى
بِنَفْسِكَ
الْيَوْمَ
عَلَيْكَ
حَسِيبًا
-
مَّنِ
اهْتَدَى
فَإِنَّمَا
يَهْتَدي
لِنَفْسِهِ
وَمَن
ضَلَّ
فَإِنَّمَا
يَضِلُّ
عَلَيْهَا
وَلاَ
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
وَمَا
كُنَّا
مُعَذِّبِينَ
حَتَّى
نَبْعَثَ
رَسُولاً
-
وَإِذَا
أَرَدْنَا
أَن
نُّهْلِكَ
قَرْيَةً
أَمَرْنَا
مُتْرَفِيهَا
فَفَسَقُواْ
فِيهَا
فَحَقَّ
عَلَيْهَا
الْقَوْلُ
فَدَمَّرْنَاهَا
تَدْمِيرًا
-
وَكَمْ
أَهْلَكْنَا
مِنَ
الْقُرُونِ
مِن بَعْدِ
نُوحٍ
وَكَفَى
بِرَبِّكَ
بِذُنُوبِ
عِبَادِهِ
خَبِيرًَا
بَصِيرًا
-
مَّن
كَانَ
يُرِيدُ
الْعَاجِلَةَ
عَجَّلْنَا
لَهُ
فِيهَا مَا
نَشَاء
لِمَن
نُّرِيدُ
ثُمَّ
جَعَلْنَا
لَهُ
جَهَنَّمَ
يَصْلاهَا
مَذْمُومًا
مَّدْحُورًا
-
وَمَنْ
أَرَادَ
الآخِرَةَ
وَسَعَى
لَهَا
سَعْيَهَا
وَهُوَ
مُؤْمِنٌ
فَأُولَئِكَ
كَانَ
سَعْيُهُم
مَّشْكُورًا
-
كُلاًّ
نُّمِدُّ
هَـؤُلاء
وَهَـؤُلاء
مِنْ
عَطَاء
رَبِّكَ
وَمَا
كَانَ
عَطَاء
رَبِّكَ
مَحْظُورًا
-
انظُرْ
كَيْفَ
فَضَّلْنَا
بَعْضَهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
وَلَلآخِرَةُ
أَكْبَرُ
دَرَجَاتٍ
وَأَكْبَرُ
تَفْضِيلاً
-
لاَّ
تَجْعَل
مَعَ
اللّهِ
إِلَـهًا
آخَرَ
فَتَقْعُدَ
مَذْمُومًا
مَّخْذُولاً
-
وَقَضَى
رَبُّكَ
أَلاَّ
تَعْبُدُواْ
إِلاَّ
إِيَّاهُ
وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا
إِمَّا
يَبْلُغَنَّ
عِندَكَ
الْكِبَرَ
أَحَدُهُمَا
أَوْ
كِلاَهُمَا
فَلاَ
تَقُل
لَّهُمَآ
أُفٍّ
وَلاَ
تَنْهَرْهُمَا
وَقُل
لَّهُمَا
قَوْلاً
كَرِيمًا
-
وَاخْفِضْ
لَهُمَا
جَنَاحَ
الذُّلِّ
مِنَ
الرَّحْمَةِ
وَقُل
رَّبِّ
ارْحَمْهُمَا
كَمَا
رَبَّيَانِي
صَغِيرًا
-
رَّبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِمَا فِي
نُفُوسِكُمْ
إِن
تَكُونُواْ
صَالِحِينَ
فَإِنَّهُ
كَانَ
لِلأَوَّابِينَ
غَفُورًا
-
وَآتِ
ذَا
الْقُرْبَى
حَقَّهُ
وَالْمِسْكِينَ
وَابْنَ
السَّبِيلِ
وَلاَ
تُبَذِّرْ
تَبْذِيرًا
-
إِنَّ
الْمُبَذِّرِينَ
كَانُواْ
إِخْوَانَ
الشَّيَاطِينِ
وَكَانَ
الشَّيْطَانُ
لِرَبِّهِ
كَفُورًا
-
وَإِمَّا
تُعْرِضَنَّ
عَنْهُمُ
ابْتِغَاء
رَحْمَةٍ
مِّن
رَّبِّكَ
تَرْجُوهَا
فَقُل
لَّهُمْ
قَوْلاً
مَّيْسُورًا
-
وَلاَ
تَجْعَلْ
يَدَكَ
مَغْلُولَةً
إِلَى
عُنُقِكَ
وَلاَ
تَبْسُطْهَا
كُلَّ
الْبَسْطِ
فَتَقْعُدَ
مَلُومًا
مَّحْسُورًا
-
إِنَّ
رَبَّكَ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاء
وَيَقْدِرُ
إِنَّهُ
كَانَ
بِعِبَادِهِ
خَبِيرًا
بَصِيرًا
-
وَلاَ
تَقْتُلُواْ
أَوْلادَكُمْ
خَشْيَةَ
إِمْلاقٍ
نَّحْنُ
نَرْزُقُهُمْ
وَإِيَّاكُم
إنَّ
قَتْلَهُمْ
كَانَ
خِطْءًا
كَبِيرًا
-
وَلاَ
تَقْرَبُواْ
الزِّنَى
إِنَّهُ
كَانَ
فَاحِشَةً
وَسَاء
سَبِيلاً
-
وَلاَ
تَقْتُلُواْ
النَّفْسَ
الَّتِي
حَرَّمَ
اللّهُ
إِلاَّ
بِالحَقِّ
وَمَن
قُتِلَ
مَظْلُومًا
فَقَدْ
جَعَلْنَا
لِوَلِيِّهِ
سُلْطَانًا
فَلاَ
يُسْرِف
فِّي
الْقَتْلِ
إِنَّهُ
كَانَ
مَنْصُورًا
-
وَلاَ
تَقْرَبُواْ
مَالَ
الْيَتِيمِ
إِلاَّ
بِالَّتِي
هِيَ
أَحْسَنُ
حَتَّى
يَبْلُغَ
أَشُدَّهُ
وَأَوْفُواْ
بِالْعَهْدِ
إِنَّ
الْعَهْدَ
كَانَ
مَسْؤُولاً
-
وَأَوْفُوا
الْكَيْلَ
إِذا
كِلْتُمْ
وَزِنُواْ
بِالقِسْطَاسِ
الْمُسْتَقِيمِ
ذَلِكَ
خَيْرٌ
وَأَحْسَنُ
تَأْوِيلاً
-
وَلاَ
تَقْفُ مَا
لَيْسَ
لَكَ بِهِ
عِلْمٌ
إِنَّ
السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ
وَالْفُؤَادَ
كُلُّ
أُولـئِكَ
كَانَ
عَنْهُ
مَسْؤُولاً
-
وَلاَ
تَمْشِ فِي
الأَرْضِ
مَرَحًا
إِنَّكَ
لَن
تَخْرِقَ
الأَرْضَ
وَلَن
تَبْلُغَ
الْجِبَالَ
طُولاً
-
كُلُّ
ذَلِكَ
كَانَ
سَيٍّئُهُ
عِنْدَ
رَبِّكَ
مَكْرُوهًا
-
ذَلِكَ
مِمَّا
أَوْحَى
إِلَيْكَ
رَبُّكَ
مِنَ
الْحِكْمَةِ
وَلاَ
تَجْعَلْ
مَعَ
اللّهِ
إِلَهًا
آخَرَ
فَتُلْقَى
فِي
جَهَنَّمَ
مَلُومًا
مَّدْحُورًا
-
أَفَأَصْفَاكُمْ
رَبُّكُم
بِالْبَنِينَ
وَاتَّخَذَ
مِنَ
الْمَلآئِكَةِ
إِنَاثًا
إِنَّكُمْ
لَتَقُولُونَ
قَوْلاً
عَظِيمًا
-
وَلَقَدْ
صَرَّفْنَا
فِي هَـذَا
الْقُرْآنِ
لِيَذَّكَّرُواْ
وَمَا
يَزِيدُهُمْ
إِلاَّ
نُفُورًا
-
قُل
لَّوْ
كَانَ
مَعَهُ
آلِهَةٌ
كَمَا
يَقُولُونَ
إِذًا
لاَّبْتَغَوْاْ
إِلَى ذِي
الْعَرْشِ
سَبِيلاً
-
سُبْحَانَهُ
وَتَعَالَى
عَمَّا
يَقُولُونَ
عُلُوًّا
كَبِيرًا
-
تُسَبِّحُ
لَهُ
السَّمَاوَاتُ
السَّبْعُ
وَالأَرْضُ
وَمَن
فِيهِنَّ
وَإِن مِّن
شَيْءٍ
إِلاَّ
يُسَبِّحُ
بِحَمْدَهِ
وَلَـكِن
لاَّ
تَفْقَهُونَ
تَسْبِيحَهُمْ
إِنَّهُ
كَانَ
حَلِيمًا
غَفُورًا
-
وَإِذَا
قَرَأْتَ
الْقُرآنَ
جَعَلْنَا
بَيْنَكَ
وَبَيْنَ
الَّذِينَ
لاَ
يُؤْمِنُونَ
بِالآخِرَةِ
حِجَابًا
مَّسْتُورًا
-
وَجَعَلْنَا
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
أَكِنَّةً
أَن
يَفْقَهُوهُ
وَفِي
آذَانِهِمْ
وَقْرًا
وَإِذَا
ذَكَرْتَ
رَبَّكَ
فِي
الْقُرْآنِ
وَحْدَهُ
وَلَّوْاْ
عَلَى
أَدْبَارِهِمْ
نُفُورًا
-
نَّحْنُ
أَعْلَمُ
بِمَا
يَسْتَمِعُونَ
بِهِ إِذْ
يَسْتَمِعُونَ
إِلَيْكَ
وَإِذْ
هُمْ
نَجْوَى
إِذْ
يَقُولُ
الظَّالِمُونَ
إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلاَّ
رَجُلاً
مَّسْحُورًا
-
انظُرْ
كَيْفَ
ضَرَبُواْ
لَكَ
الأَمْثَالَ
فَضَلُّواْ
فَلاَ
يَسْتَطِيعْونَ
سَبِيلاً
-
وَقَالُواْ
أَئِذَا
كُنَّا
عِظَامًا
وَرُفَاتًا
أَإِنَّا
لَمَبْعُوثُونَ
خَلْقًا
جَدِيدًا
-
قُل
كُونُواْ
حِجَارَةً
أَوْ
حَدِيدًا
-
أَوْ
خَلْقًا
مِّمَّا
يَكْبُرُ
فِي
صُدُورِكُمْ
فَسَيَقُولُونَ
مَن
يُعِيدُنَا
قُلِ
الَّذِي
فَطَرَكُمْ
أَوَّلَ
مَرَّةٍ
فَسَيُنْغِضُونَ
إِلَيْكَ
رُؤُوسَهُمْ
وَيَقُولُونَ
مَتَى هُوَ
قُلْ عَسَى
أَن
يَكُونَ
قَرِيبًا
-
يَوْمَ
يَدْعُوكُمْ
فَتَسْتَجِيبُونَ
بِحَمْدِهِ
وَتَظُنُّونَ
إِن
لَّبِثْتُمْ
إِلاَّ
قَلِيلاً
-
وَقُل
لِّعِبَادِي
يَقُولُواْ
الَّتِي
هِيَ
أَحْسَنُ
إِنَّ
الشَّيْطَانَ
يَنزَغُ
بَيْنَهُمْ
إِنَّ
الشَّيْطَانَ
كَانَ
لِلإِنْسَانِ
عَدُوًّا
مُّبِينًا
-
رَّبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِكُمْ إِن
يَشَأْ
يَرْحَمْكُمْ
أَوْ إِن
يَشَأْ
يُعَذِّبْكُمْ
وَمَا
أَرْسَلْنَاكَ
عَلَيْهِمْ
وَكِيلاً
-
وَرَبُّكَ
أَعْلَمُ
بِمَن فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ
وَلَقَدْ
فَضَّلْنَا
بَعْضَ
النَّبِيِّينَ
عَلَى
بَعْضٍ
وَآتَيْنَا
دَاوُودَ
زَبُورًا
-
قُلِ
ادْعُواْ
الَّذِينَ
زَعَمْتُم
مِّن
دُونِهِ
فَلاَ
يَمْلِكُونَ
كَشْفَ
الضُّرِّ
عَنكُمْ
وَلاَ
تَحْوِيلاً
-
أُولَـئِكَ
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
يَبْتَغُونَ
إِلَى
رَبِّهِمُ
الْوَسِيلَةَ
أَيُّهُمْ
أَقْرَبُ
وَيَرْجُونَ
رَحْمَتَهُ
وَيَخَافُونَ
عَذَابَهُ
إِنَّ
عَذَابَ
رَبِّكَ
كَانَ
مَحْذُورًا
-
وَإِن
مَّن
قَرْيَةٍ
إِلاَّ
نَحْنُ
مُهْلِكُوهَا
قَبْلَ
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
أَوْ
مُعَذِّبُوهَا
عَذَابًا
شَدِيدًا
كَانَ
ذَلِك فِي
الْكِتَابِ
مَسْطُورًا
-
وَمَا
مَنَعَنَا
أَن
نُّرْسِلَ
بِالآيَاتِ
إِلاَّ أَن
كَذَّبَ
بِهَا
الأَوَّلُونَ
وَآتَيْنَا
ثَمُودَ
النَّاقَةَ
مُبْصِرَةً
فَظَلَمُواْ
بِهَا
وَمَا
نُرْسِلُ
بِالآيَاتِ
إِلاَّ
تَخْوِيفًا
-
وَإِذْ
قُلْنَا
لَكَ إِنَّ
رَبَّكَ
أَحَاطَ
بِالنَّاسِ
وَمَا
جَعَلْنَا
الرُّؤيَا
الَّتِي
أَرَيْنَاكَ
إِلاَّ
فِتْنَةً
لِّلنَّاسِ
وَالشَّجَرَةَ
الْمَلْعُونَةَ
فِي
القُرْآنِ
وَنُخَوِّفُهُمْ
فَمَا
يَزِيدُهُمْ
إِلاَّ
طُغْيَانًا
كَبِيرًا
-
وَإِذْ
قُلْنَا
لِلْمَلآئِكَةِ
اسْجُدُواْ
لآدَمَ
فَسَجَدُواْ
إَلاَّ
إِبْلِيسَ
قَالَ
أَأَسْجُدُ
لِمَنْ
خَلَقْتَ
طِينًا
-
قَالَ
أَرَأَيْتَكَ
هَـذَا
الَّذِي
كَرَّمْتَ
عَلَيَّ
لَئِنْ
أَخَّرْتَنِ
إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
لأَحْتَنِكَنَّ
ذُرِّيَّتَهُ
إَلاَّ
قَلِيلاً
-
قَالَ
اذْهَبْ
فَمَن
تَبِعَكَ
مِنْهُمْ
فَإِنَّ
جَهَنَّمَ
جَزَآؤُكُمْ
جَزَاء
مَّوْفُورًا
-
وَاسْتَفْزِزْ
مَنِ
اسْتَطَعْتَ
مِنْهُمْ
بِصَوْتِكَ
وَأَجْلِبْ
عَلَيْهِم
بِخَيْلِكَ
وَرَجِلِكَ
وَشَارِكْهُمْ
فِي
الأَمْوَالِ
وَالأَوْلادِ
وَعِدْهُمْ
وَمَا
يَعِدُهُمُ
الشَّيْطَانُ
إِلاَّ
غُرُورًا
-
إِنَّ
عِبَادِي
لَيْسَ
لَكَ
عَلَيْهِمْ
سُلْطَانٌ
وَكَفَى
بِرَبِّكَ
وَكِيلاً
-
رَّبُّكُمُ
الَّذِي
يُزْجِي
لَكُمُ
الْفُلْكَ
فِي
الْبَحْرِ
لِتَبْتَغُواْ
مِن
فَضْلِهِ
إِنَّهُ
كَانَ
بِكُمْ
رَحِيمًا
-
وَإِذَا
مَسَّكُمُ
الْضُّرُّ
فِي
الْبَحْرِ
ضَلَّ مَن
تَدْعُونَ
إِلاَّ
إِيَّاهُ
فَلَمَّا
نَجَّاكُمْ
إِلَى
الْبَرِّ
أَعْرَضْتُمْ
وَكَانَ
الإِنْسَانُ
كَفُورًا
-
أَفَأَمِنتُمْ
أَن
يَخْسِفَ
بِكُمْ
جَانِبَ
الْبَرِّ
أَوْ
يُرْسِلَ
عَلَيْكُمْ
حَاصِبًا
ثُمَّ لاَ
تَجِدُواْ
لَكُمْ
وَكِيلاً
-
أَمْ
أَمِنتُمْ
أَن
يُعِيدَكُمْ
فِيهِ
تَارَةً
أُخْرَى
فَيُرْسِلَ
عَلَيْكُمْ
قَاصِفا
مِّنَ
الرِّيحِ
فَيُغْرِقَكُم
بِمَا
كَفَرْتُمْ
ثُمَّ لاَ
تَجِدُواْ
لَكُمْ
عَلَيْنَا
بِهِ
تَبِيعًا
-
وَلَقَدْ
كَرَّمْنَا
بَنِي
آدَمَ
وَحَمَلْنَاهُمْ
فِي
الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ
وَرَزَقْنَاهُم
مِّنَ
الطَّيِّبَاتِ
وَفَضَّلْنَاهُمْ
عَلَى
كَثِيرٍ
مِّمَّنْ
خَلَقْنَا
تَفْضِيلاً
-
يَوْمَ
نَدْعُو
كُلَّ
أُنَاسٍ
بِإِمَامِهِمْ
فَمَنْ
أُوتِيَ
كِتَابَهُ
بِيَمِينِهِ
فَأُوْلَـئِكَ
يَقْرَؤُونَ
كِتَابَهُمْ
وَلاَ
يُظْلَمُونَ
فَتِيلاً
-
وَمَن
كَانَ فِي
هَـذِهِ
أَعْمَى
فَهُوَ فِي
الآخِرَةِ
أَعْمَى
وَأَضَلُّ
سَبِيلاً
-
وَإِن
كَادُواْ
لَيَفْتِنُونَكَ
عَنِ
الَّذِي
أَوْحَيْنَا
إِلَيْكَ
لِتفْتَرِيَ
عَلَيْنَا
غَيْرَهُ
وَإِذًا
لاَّتَّخَذُوكَ
خَلِيلاً
-
وَلَوْلاَ
أَن
ثَبَّتْنَاكَ
لَقَدْ
كِدتَّ
تَرْكَنُ
إِلَيْهِمْ
شَيْئًا
قَلِيلاً
-
إِذاً
لَّأَذَقْنَاكَ
ضِعْفَ
الْحَيَاةِ
وَضِعْفَ
الْمَمَاتِ
ثُمَّ لاَ
تَجِدُ
لَكَ
عَلَيْنَا
نَصِيرًا
-
وَإِن
كَادُواْ
لَيَسْتَفِزُّونَكَ
مِنَ
الأَرْضِ
لِيُخْرِجوكَ
مِنْهَا
وَإِذًا
لاَّ
يَلْبَثُونَ
خِلافَكَ
إِلاَّ
قَلِيلاً
-
سُنَّةَ
مَن قَدْ
أَرْسَلْنَا
قَبْلَكَ
مِن
رُّسُلِنَا
وَلاَ
تَجِدُ
لِسُنَّتِنَا
تَحْوِيلاً
-
أَقِمِ
الصَّلاَةَ
لِدُلُوكِ
الشَّمْسِ
إِلَى
غَسَقِ
اللَّيْلِ
وَقُرْآنَ
الْفَجْرِ
إِنَّ
قُرْآنَ
الْفَجْرِ
كَانَ
مَشْهُودًا
-
وَمِنَ
اللَّيْلِ
فَتَهَجَّدْ
بِهِ
نَافِلَةً
لَّكَ
عَسَى أَن
يَبْعَثَكَ
رَبُّكَ
مَقَامًا
مَّحْمُودًا
-
وَقُل
رَّبِّ
أَدْخِلْنِي
مُدْخَلَ
صِدْقٍ
وَأَخْرِجْنِي
مُخْرَجَ
صِدْقٍ
وَاجْعَل
لِّي مِن
لَّدُنكَ
سُلْطَانًا
نَّصِيرًا
-
وَقُلْ
جَاء
الْحَقُّ
وَزَهَقَ
الْبَاطِلُ
إِنَّ
الْبَاطِلَ
كَانَ
زَهُوقًا
-
وَنُنَزِّلُ
مِنَ
الْقُرْآنِ
مَا هُوَ
شِفَاء
وَرَحْمَةٌ
لِّلْمُؤْمِنِينَ
وَلاَ
يَزِيدُ
الظَّالِمِينَ
إَلاَّ
خَسَارًا
-
وَإِذَآ
أَنْعَمْنَا
عَلَى
الإِنسَانِ
أَعْرَضَ
وَنَأَى
بِجَانِبِهِ
وَإِذَا
مَسَّهُ
الشَّرُّ
كَانَ
يَؤُوسًا
-
قُلْ
كُلٌّ
يَعْمَلُ
عَلَى
شَاكِلَتِهِ
فَرَبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِمَنْ
هُوَ
أَهْدَى
سَبِيلاً
-
وَيَسْأَلُونَكَ
عَنِ
الرُّوحِ
قُلِ
الرُّوحُ
مِنْ
أَمْرِ
رَبِّي
وَمَا
أُوتِيتُم
مِّن
الْعِلْمِ
إِلاَّ
قَلِيلاً
-
وَلَئِن
شِئْنَا
لَنَذْهَبَنَّ
بِالَّذِي
أَوْحَيْنَا
إِلَيْكَ
ثُمَّ لاَ
تَجِدُ
لَكَ بِهِ
عَلَيْنَا
وَكِيلاً
-
إِلاَّ
رَحْمَةً
مِّن
رَّبِّكَ
إِنَّ
فَضْلَهُ
كَانَ
عَلَيْكَ
كَبِيرًا
-
قُل
لَّئِنِ
اجْتَمَعَتِ
الإِنسُ
وَالْجِنُّ
عَلَى أَن
يَأْتُواْ
بِمِثْلِ
هَـذَا
الْقُرْآنِ
لاَ
يَأْتُونَ
بِمِثْلِهِ
وَلَوْ
كَانَ
بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ
ظَهِيرًا
-
وَلَقَدْ
صَرَّفْنَا
لِلنَّاسِ
فِي هَـذَا
الْقُرْآنِ
مِن كُلِّ
مَثَلٍ
فَأَبَى
أَكْثَرُ
النَّاسِ
إِلاَّ
كُفُورًا
-
وَقَالُواْ
لَن
نُّؤْمِنَ
لَكَ
حَتَّى
تَفْجُرَ
لَنَا مِنَ
الأَرْضِ
يَنبُوعًا
-
أَوْ
تَكُونَ
لَكَ
جَنَّةٌ
مِّن
نَّخِيلٍ
وَعِنَبٍ
فَتُفَجِّرَ
الأَنْهَارَ
خِلالَهَا
تَفْجِيرًا
-
أَوْ
تُسْقِطَ
السَّمَاء
كَمَا
زَعَمْتَ
عَلَيْنَا
كِسَفًا
أَوْ
تَأْتِيَ
بِاللّهِ
وَالْمَلآئِكَةِ
قَبِيلاً
-
أَوْ
يَكُونَ
لَكَ
بَيْتٌ
مِّن
زُخْرُفٍ
أَوْ
تَرْقَى
فِي
السَّمَاء
وَلَن
نُّؤْمِنَ
لِرُقِيِّكَ
حَتَّى
تُنَزِّلَ
عَلَيْنَا
كِتَابًا
نَّقْرَؤُهُ
قُلْ
سُبْحَانَ
رَبِّي
هَلْ كُنتُ
إَلاَّ
بَشَرًا
رَّسُولاً
-
وَمَا
مَنَعَ
النَّاسَ
أَن
يُؤْمِنُواْ
إِذْ
جَاءهُمُ
الْهُدَى
إِلاَّ أَن
قَالُواْ
أَبَعَثَ
اللّهُ
بَشَرًا
رَّسُولاً
-
قُل
لَّوْ
كَانَ فِي
الأَرْضِ
مَلآئِكَةٌ
يَمْشُونَ
مُطْمَئِنِّينَ
لَنَزَّلْنَا
عَلَيْهِم
مِّنَ
السَّمَاء
مَلَكًا
رَّسُولاً
-
قُلْ
كَفَى
بِاللّهِ
شَهِيدًا
بَيْنِي
وَبَيْنَكُمْ
إِنَّهُ
كَانَ
بِعِبَادِهِ
خَبِيرًا
بَصِيرًا
-
وَمَن
يَهْدِ
اللّهُ
فَهُوَ
الْمُهْتَدِ
وَمَن
يُضْلِلْ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُمْ
أَوْلِيَاء
مِن
دُونِهِ
وَنَحْشُرُهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
عَلَى
وُجُوهِهِمْ
عُمْيًا
وَبُكْمًا
وَصُمًّا
مَّأْوَاهُمْ
جَهَنَّمُ
كُلَّمَا
خَبَتْ
زِدْنَاهُمْ
سَعِيرًا
-
ذَلِكَ
جَزَآؤُهُم
بِأَنَّهُمْ
كَفَرُواْ
بِآيَاتِنَا
وَقَالُواْ
أَئِذَا
كُنَّا
عِظَامًا
وَرُفَاتًا
أَإِنَّا
لَمَبْعُوثُونَ
خَلْقًا
جَدِيدًا
-
أَوَلَمْ
يَرَوْاْ
أَنَّ
اللّهَ
الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ
قَادِرٌ
عَلَى أَن
يَخْلُقَ
مِثْلَهُمْ
وَجَعَلَ
لَهُمْ
أَجَلاً
لاَّ
رَيْبَ
فِيهِ
فَأَبَى
الظَّالِمُونَ
إَلاَّ
كُفُورًا
-
قُل
لَّوْ
أَنتُمْ
تَمْلِكُونَ
خَزَآئِنَ
رَحْمَةِ
رَبِّي
إِذًا
لَّأَمْسَكْتُمْ
خَشْيَةَ
الإِنفَاقِ
وَكَانَ
الإنسَانُ
قَتُورًا
-
وَلَقَدْ
آتَيْنَا
مُوسَى
تِسْعَ
آيَاتٍ
بَيِّنَاتٍ
فَاسْأَلْ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
إِذْ
جَاءهُمْ
فَقَالَ
لَهُ
فِرْعَونُ
إِنِّي
لَأَظُنُّكَ
يَا مُوسَى
مَسْحُورًا
-
قَالَ
لَقَدْ
عَلِمْتَ
مَا
أَنزَلَ
هَـؤُلاء
إِلاَّ
رَبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ
بَصَآئِرَ
وَإِنِّي
لَأَظُنُّكَ
يَا
فِرْعَونُ
مَثْبُورًا
-
فَأَرَادَ
أَن
يَسْتَفِزَّهُم
مِّنَ
الأَرْضِ
فَأَغْرَقْنَاهُ
وَمَن
مَّعَهُ
جَمِيعًا
-
وَقُلْنَا
مِن
بَعْدِهِ
لِبَنِي
إِسْرَائِيلَ
اسْكُنُواْ
الأَرْضَ
فَإِذَا
جَاء
وَعْدُ
الآخِرَةِ
جِئْنَا
بِكُمْ
لَفِيفًا
-
وَبِالْحَقِّ
أَنزَلْنَاهُ
وَبِالْحَقِّ
نَزَلَ
وَمَا
أَرْسَلْنَاكَ
إِلاَّ
مُبَشِّرًا
وَنَذِيرًا
-
وَقُرْآناً
فَرَقْنَاهُ
لِتَقْرَأَهُ
عَلَى
النَّاسِ
عَلَى
مُكْثٍ
وَنَزَّلْنَاهُ
تَنزِيلاً
-
قُلْ
آمِنُواْ
بِهِ أَوْ
لاَ
تُؤْمِنُواْ
إِنَّ
الَّذِينَ
أُوتُواْ
الْعِلْمَ
مِن
قَبْلِهِ
إِذَا
يُتْلَى
عَلَيْهِمْ
يَخِرُّونَ
لِلأَذْقَانِ
سُجَّدًا
-
وَيَقُولُونَ
سُبْحَانَ
رَبِّنَا
إِن كَانَ
وَعْدُ
رَبِّنَا
لَمَفْعُولاً
-
وَيَخِرُّونَ
لِلأَذْقَانِ
يَبْكُونَ
وَيَزِيدُهُمْ
خُشُوعًا
-
قُلِ
ادْعُواْ
اللّهَ
أَوِ
ادْعُواْ
الرَّحْمَـنَ
أَيًّا
مَّا
تَدْعُواْ
فَلَهُ
الأَسْمَاء
الْحُسْنَى
وَلاَ
تَجْهَرْ
بِصَلاَتِكَ
وَلاَ
تُخَافِتْ
بِهَا
وَابْتَغِ
بَيْنَ
ذَلِكَ
سَبِيلاً
-
وَقُلِ
الْحَمْدُ
لِلّهِ
الَّذِي
لَمْ
يَتَّخِذْ
وَلَدًا
وَلَم
يَكُن
لَّهُ
شَرِيكٌ
فِي
الْمُلْكِ
وَلَمْ
يَكُن
لَّهُ
وَلِيٌّ
مِّنَ
الذُّلَّ
وَكَبِّرْهُ
تَكْبِيرًا