-
المص
-
كِتَابٌ
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
فَلاَ
يَكُن فِي
صَدْرِكَ
حَرَجٌ
مِّنْهُ
لِتُنذِرَ
بِهِ
وَذِكْرَى
لِلْمُؤْمِنِينَ
-
اتَّبِعُواْ
مَا
أُنزِلَ
إِلَيْكُم
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَلاَ
تَتَّبِعُواْ
مِن
دُونِهِ
أَوْلِيَاء
قَلِيلاً
مَّا
تَذَكَّرُونَ
-
وَكَم
مِّن
قَرْيَةٍ
أَهْلَكْنَاهَا
فَجَاءهَا
بَأْسُنَا
بَيَاتًا
أَوْ هُمْ
قَآئِلُونَ
-
فَمَا
كَانَ
دَعْوَاهُمْ
إِذْ
جَاءهُمْ
بَأْسُنَا
إِلاَّ أَن
قَالُواْ
إِنَّا
كُنَّا
ظَالِمِينَ
-
فَلَنَسْأَلَنَّ
الَّذِينَ
أُرْسِلَ
إِلَيْهِمْ
وَلَنَسْأَلَنَّ
الْمُرْسَلِينَ
-
فَلَنَقُصَّنَّ
عَلَيْهِم
بِعِلْمٍ
وَمَا
كُنَّا
غَآئِبِينَ
-
وَالْوَزْنُ
يَوْمَئِذٍ
الْحَقُّ
فَمَن
ثَقُلَتْ
مَوَازِينُهُ
فَأُوْلَـئِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
-
وَمَنْ
خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ
فَأُوْلَـئِكَ
الَّذِينَ
خَسِرُواْ
أَنفُسَهُم
بِمَا
كَانُواْ
بِآيَاتِنَا
يِظْلِمُونَ
-
وَلَقَدْ
مَكَّنَّاكُمْ
فِي
الأَرْضِ
وَجَعَلْنَا
لَكُمْ
فِيهَا
مَعَايِشَ
قَلِيلاً
مَّا
تَشْكُرُونَ
-
وَلَقَدْ
خَلَقْنَاكُمْ
ثُمَّ
صَوَّرْنَاكُمْ
ثُمَّ
قُلْنَا
لِلْمَلآئِكَةِ
اسْجُدُواْ
لآدَمَ
فَسَجَدُواْ
إِلاَّ
إِبْلِيسَ
لَمْ يَكُن
مِّنَ
السَّاجِدِينَ
-
قَالَ
مَا
مَنَعَكَ
أَلاَّ
تَسْجُدَ
إِذْ
أَمَرْتُكَ
قَالَ
أَنَاْ
خَيْرٌ
مِّنْهُ
خَلَقْتَنِي
مِن نَّارٍ
وَخَلَقْتَهُ
مِن طِينٍ
-
قَالَ
فَاهْبِطْ
مِنْهَا
فَمَا
يَكُونُ
لَكَ أَن
تَتَكَبَّرَ
فِيهَا
فَاخْرُجْ
إِنَّكَ
مِنَ
الصَّاغِرِينَ
-
قَالَ
فَأَنظِرْنِي
إِلَى
يَوْمِ
يُبْعَثُونَ
-
قَالَ
إِنَّكَ
مِنَ
المُنظَرِينَ
-
قَالَ
فَبِمَا
أَغْوَيْتَنِي
لأَقْعُدَنَّ
لَهُمْ
صِرَاطَكَ
الْمُسْتَقِيمَ
-
ثُمَّ
لآتِيَنَّهُم
مِّن
بَيْنِ
أَيْدِيهِمْ
وَمِنْ
خَلْفِهِمْ
وَعَنْ
أَيْمَانِهِمْ
وَعَن
شَمَآئِلِهِمْ
وَلاَ
تَجِدُ
أَكْثَرَهُمْ
شَاكِرِينَ
-
قَالَ
اخْرُجْ
مِنْهَا
مَذْؤُومًا
مَّدْحُورًا
لَّمَن
تَبِعَكَ
مِنْهُمْ
لأَمْلأنَّ
جَهَنَّمَ
مِنكُمْ
أَجْمَعِينَ
-
وَيَا
آدَمُ
اسْكُنْ
أَنتَ
وَزَوْجُكَ
الْجَنَّةَ
فَكُلاَ
مِنْ
حَيْثُ
شِئْتُمَا
وَلاَ
تَقْرَبَا
هَـذِهِ
الشَّجَرَةَ
فَتَكُونَا
مِنَ
الظَّالِمِينَ
-
فَوَسْوَسَ
لَهُمَا
الشَّيْطَانُ
لِيُبْدِيَ
لَهُمَا
مَا
وُورِيَ
عَنْهُمَا
مِن
سَوْءَاتِهِمَا
وَقَالَ
مَا
نَهَاكُمَا
رَبُّكُمَا
عَنْ
هَـذِهِ
الشَّجَرَةِ
إِلاَّ أَن
تَكُونَا
مَلَكَيْنِ
أَوْ
تَكُونَا
مِنَ
الْخَالِدِينَ
-
وَقَاسَمَهُمَا
إِنِّي
لَكُمَا
لَمِنَ
النَّاصِحِينَ
-
فَدَلاَّهُمَا
بِغُرُورٍ
فَلَمَّا
ذَاقَا
الشَّجَرَةَ
بَدَتْ
لَهُمَا
سَوْءَاتُهُمَا
وَطَفِقَا
يَخْصِفَانِ
عَلَيْهِمَا
مِن وَرَقِ
الْجَنَّةِ
وَنَادَاهُمَا
رَبُّهُمَا
أَلَمْ
أَنْهَكُمَا
عَن
تِلْكُمَا
الشَّجَرَةِ
وَأَقُل
لَّكُمَا
إِنَّ
الشَّيْطَآنَ
لَكُمَا
عَدُوٌّ
مُّبِينٌ
-
قَالاَ
رَبَّنَا
ظَلَمْنَا
أَنفُسَنَا
وَإِن
لَّمْ
تَغْفِرْ
لَنَا
وَتَرْحَمْنَا
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
الْخَاسِرِينَ
-
قَالَ
اهْبِطُواْ
بَعْضُكُمْ
لِبَعْضٍ
عَدُوٌّ
وَلَكُمْ
فِي
الأَرْضِ
مُسْتَقَرٌّ
وَمَتَاعٌ
إِلَى
حِينٍ
-
قَالَ
فِيهَا
تَحْيَوْنَ
وَفِيهَا
تَمُوتُونَ
وَمِنْهَا
تُخْرَجُونَ
-
يَا
بَنِي
آدَمَ قَدْ
أَنزَلْنَا
عَلَيْكُمْ
لِبَاسًا
يُوَارِي
سَوْءَاتِكُمْ
وَرِيشًا
وَلِبَاسُ
التَّقْوَىَ
ذَلِكَ
خَيْرٌ
ذَلِكَ
مِنْ
آيَاتِ
اللّهِ
لَعَلَّهُمْ
يَذَّكَّرُونَ
-
يَا
بَنِي
آدَمَ لاَ
يَفْتِنَنَّكُمُ
الشَّيْطَانُ
كَمَا
أَخْرَجَ
أَبَوَيْكُم
مِّنَ
الْجَنَّةِ
يَنزِعُ
عَنْهُمَا
لِبَاسَهُمَا
لِيُرِيَهُمَا
سَوْءَاتِهِمَا
إِنَّهُ
يَرَاكُمْ
هُوَ
وَقَبِيلُهُ
مِنْ
حَيْثُ لاَ
تَرَوْنَهُمْ
إِنَّا
جَعَلْنَا
الشَّيَاطِينَ
أَوْلِيَاء
لِلَّذِينَ
لاَ
يُؤْمِنُونَ
-
وَإِذَا
فَعَلُواْ
فَاحِشَةً
قَالُواْ
وَجَدْنَا
عَلَيْهَا
آبَاءنَا
وَاللّهُ
أَمَرَنَا
بِهَا قُلْ
إِنَّ
اللّهَ لاَ
يَأْمُرُ
بِالْفَحْشَاء
أَتَقُولُونَ
عَلَى
اللّهِ مَا
لاَ
تَعْلَمُونَ
-
قُلْ
أَمَرَ
رَبِّي
بِالْقِسْطِ
وَأَقِيمُواْ
وُجُوهَكُمْ
عِندَ
كُلِّ
مَسْجِدٍ
وَادْعُوهُ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
الدِّينَ
كَمَا
بَدَأَكُمْ
تَعُودُونَ
-
فَرِيقًا
هَدَى
وَفَرِيقًا
حَقَّ
عَلَيْهِمُ
الضَّلاَلَةُ
إِنَّهُمُ
اتَّخَذُوا
الشَّيَاطِينَ
أَوْلِيَاء
مِن دُونِ
اللّهِ
وَيَحْسَبُونَ
أَنَّهُم
مُّهْتَدُونَ
-
يَا
بَنِي
آدَمَ
خُذُواْ
زِينَتَكُمْ
عِندَ
كُلِّ
مَسْجِدٍ
وكُلُواْ
وَاشْرَبُواْ
وَلاَ
تُسْرِفُواْ
إِنَّهُ
لاَ
يُحِبُّ
الْمُسْرِفِينَ
-
قُلْ
مَنْ
حَرَّمَ
زِينَةَ
اللّهِ
الَّتِيَ
أَخْرَجَ
لِعِبَادِهِ
وَالْطَّيِّبَاتِ
مِنَ
الرِّزْقِ
قُلْ هِي
لِلَّذِينَ
آمَنُواْ
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
خَالِصَةً
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
كَذَلِكَ
نُفَصِّلُ
الآيَاتِ
لِقَوْمٍ
يَعْلَمُونَ
-
قُلْ
إِنَّمَا
حَرَّمَ
رَبِّيَ
الْفَوَاحِشَ
مَا ظَهَرَ
مِنْهَا
وَمَا
بَطَنَ
وَالإِثْمَ
وَالْبَغْيَ
بِغَيْرِ
الْحَقِّ
وَأَن
تُشْرِكُواْ
بِاللّهِ
مَا لَمْ
يُنَزِّلْ
بِهِ
سُلْطَانًا
وَأَن
تَقُولُواْ
عَلَى
اللّهِ مَا
لاَ
تَعْلَمُونَ
-
وَلِكُلِّ
أُمَّةٍ
أَجَلٌ
فَإِذَا
جَاء
أَجَلُهُمْ
لاَ
يَسْتَأْخِرُونَ
سَاعَةً
وَلاَ
يَسْتَقْدِمُونَ
-
يَا
بَنِي
آدَمَ
إِمَّا
يَأْتِيَنَّكُمْ
رُسُلٌ
مِّنكُمْ
يَقُصُّونَ
عَلَيْكُمْ
آيَاتِي
فَمَنِ
اتَّقَى
وَأَصْلَحَ
فَلاَ
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلاَ هُمْ
يَحْزَنُونَ
-
وَالَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِآيَاتِنَا
وَاسْتَكْبَرُواْ
عَنْهَا
أُوْلَـَئِكَ
أَصْحَابُ
النَّارِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
-
فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّنِ
افْتَرَى
عَلَى
اللّهِ
كَذِبًا
أَوْ
كَذَّبَ
بِآيَاتِهِ
أُوْلَـئِكَ
يَنَالُهُمْ
نَصِيبُهُم
مِّنَ
الْكِتَابِ
حَتَّى
إِذَا
جَاءتْهُمْ
رُسُلُنَا
يَتَوَفَّوْنَهُمْ
قَالُواْ
أَيْنَ مَا
كُنتُمْ
تَدْعُونَ
مِن دُونِ
اللّهِ
قَالُواْ
ضَلُّواْ
عَنَّا
وَشَهِدُواْ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
أَنَّهُمْ
كَانُواْ
كَافِرِينَ
-
قَالَ
ادْخُلُواْ
فِي أُمَمٍ
قَدْ
خَلَتْ مِن
قَبْلِكُم
مِّن
الْجِنِّ
وَالإِنسِ
فِي
النَّارِ
كُلَّمَا
دَخَلَتْ
أُمَّةٌ
لَّعَنَتْ
أُخْتَهَا
حَتَّى
إِذَا
ادَّارَكُواْ
فِيهَا
جَمِيعًا
قَالَتْ
أُخْرَاهُمْ
لأُولاَهُمْ
رَبَّنَا
هَـؤُلاء
أَضَلُّونَا
فَآتِهِمْ
عَذَابًا
ضِعْفًا
مِّنَ
النَّارِ
قَالَ
لِكُلٍّ
ضِعْفٌ
وَلَـكِن
لاَّ
تَعْلَمُونَ
-
وَقَالَتْ
أُولاَهُمْ
لأُخْرَاهُمْ
فَمَا
كَانَ
لَكُمْ
عَلَيْنَا
مِن فَضْلٍ
فَذُوقُواْ
الْعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمْ
تَكْسِبُونَ
-
إِنَّ
الَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِآيَاتِنَا
وَاسْتَكْبَرُواْ
عَنْهَا
لاَ
تُفَتَّحُ
لَهُمْ
أَبْوَابُ
السَّمَاء
وَلاَ
يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ
حَتَّى
يَلِجَ
الْجَمَلُ
فِي سَمِّ
الْخِيَاطِ
وَكَذَلِكَ
نَجْزِي
الْمُجْرِمِينَ
-
لَهُم
مِّن
جَهَنَّمَ
مِهَادٌ
وَمِن
فَوْقِهِمْ
غَوَاشٍ
وَكَذَلِكَ
نَجْزِي
الظَّالِمِينَ
-
وَالَّذِينَ
آمَنُواْ
وَعَمِلُواْ
الصَّالِحَاتِ
لاَ
نُكَلِّفُ
نَفْسًا
إِلاَّ
وُسْعَهَا
أُوْلَـئِكَ
أَصْحَابُ
الْجَنَّةِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
-
وَنَزَعْنَا
مَا فِي
صُدُورِهِم
مِّنْ
غِلٍّ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهِمُ
الأَنْهَارُ
وَقَالُواْ
الْحَمْدُ
لِلّهِ
الَّذِي
هَدَانَا
لِهَـذَا
وَمَا
كُنَّا
لِنَهْتَدِيَ
لَوْلا
أَنْ
هَدَانَا
اللّهُ
لَقَدْ
جَاءتْ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِالْحَقِّ
وَنُودُواْ
أَن
تِلْكُمُ
الْجَنَّةُ
أُورِثْتُمُوهَا
بِمَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
-
وَنَادَى
أَصْحَابُ
الْجَنَّةِ
أَصْحَابَ
النَّارِ
أَن قَدْ
وَجَدْنَا
مَا
وَعَدَنَا
رَبُّنَا
حَقًّا
فَهَلْ
وَجَدتُّم
مَّا
وَعَدَ
رَبُّكُمْ
حَقًّا
قَالُواْ
نَعَمْ
فَأَذَّنَ
مُؤَذِّنٌ
بَيْنَهُمْ
أَن
لَّعْنَةُ
اللّهِ
عَلَى
الظَّالِمِينَ
-
الَّذِينَ
يَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
اللّهِ
وَيَبْغُونَهَا
عِوَجًا
وَهُم
بِالآخِرَةِ
كَافِرُونَ
-
وَبَيْنَهُمَا
حِجَابٌ
وَعَلَى
الأَعْرَافِ
رِجَالٌ
يَعْرِفُونَ
كُلاًّ
بِسِيمَاهُمْ
وَنَادَوْاْ
أَصْحَابَ
الْجَنَّةِ
أَن
سَلاَمٌ
عَلَيْكُمْ
لَمْ
يَدْخُلُوهَا
وَهُمْ
يَطْمَعُونَ
-
وَإِذَا
صُرِفَتْ
أَبْصَارُهُمْ
تِلْقَاء
أَصْحَابِ
النَّارِ
قَالُواْ
رَبَّنَا
لاَ
تَجْعَلْنَا
مَعَ
الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ
-
وَنَادَى
أَصْحَابُ
الأَعْرَافِ
رِجَالاً
يَعْرِفُونَهُمْ
بِسِيمَاهُمْ
قَالُواْ
مَا
أَغْنَى
عَنكُمْ
جَمْعُكُمْ
وَمَا
كُنتُمْ
تَسْتَكْبِرُونَ
-
أَهَـؤُلاء
الَّذِينَ
أَقْسَمْتُمْ
لاَ
يَنَالُهُمُ
اللّهُ
بِرَحْمَةٍ
ادْخُلُواْ
الْجَنَّةَ
لاَ خَوْفٌ
عَلَيْكُمْ
وَلاَ
أَنتُمْ
تَحْزَنُونَ
-
وَنَادَى
أَصْحَابُ
النَّارِ
أَصْحَابَ
الْجَنَّةِ
أَنْ
أَفِيضُواْ
عَلَيْنَا
مِنَ
الْمَاء
أَوْ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
اللّهُ
قَالُواْ
إِنَّ
اللّهَ
حَرَّمَهُمَا
عَلَى
الْكَافِرِينَ
-
الَّذِينَ
اتَّخَذُواْ
دِينَهُمْ
لَهْوًا
وَلَعِبًا
وَغَرَّتْهُمُ
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
فَالْيَوْمَ
نَنسَاهُمْ
كَمَا
نَسُواْ
لِقَاء
يَوْمِهِمْ
هَـذَا
وَمَا
كَانُواْ
بِآيَاتِنَا
يَجْحَدُونَ
-
وَلَقَدْ
جِئْنَاهُم
بِكِتَابٍ
فَصَّلْنَاهُ
عَلَى
عِلْمٍ
هُدًى
وَرَحْمَةً
لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
-
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلاَّ
تَأْوِيلَهُ
يَوْمَ
يَأْتِي
تَأْوِيلُهُ
يَقُولُ
الَّذِينَ
نَسُوهُ
مِن قَبْلُ
قَدْ
جَاءتْ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِالْحَقِّ
فَهَل
لَّنَا مِن
شُفَعَاء
فَيَشْفَعُواْ
لَنَا أَوْ
نُرَدُّ
فَنَعْمَلَ
غَيْرَ
الَّذِي
كُنَّا
نَعْمَلُ
قَدْ
خَسِرُواْ
أَنفُسَهُمْ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفْتَرُونَ
-
إِنَّ
رَبَّكُمُ
اللّهُ
الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٍ
ثُمَّ
اسْتَوَى
عَلَى
الْعَرْشِ
يُغْشِي
اللَّيْلَ
النَّهَارَ
يَطْلُبُهُ
حَثِيثًا
وَالشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ
وَالنُّجُومَ
مُسَخَّرَاتٍ
بِأَمْرِهِ
أَلاَ لَهُ
الْخَلْقُ
وَالأَمْرُ
تَبَارَكَ
اللّهُ
رَبُّ
الْعَالَمِينَ
-
ادْعُواْ
رَبَّكُمْ
تَضَرُّعًا
وَخُفْيَةً
إِنَّهُ
لاَ
يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ
-
وَلاَ
تُفْسِدُواْ
فِي
الأَرْضِ
بَعْدَ
إِصْلاَحِهَا
وَادْعُوهُ
خَوْفًا
وَطَمَعًا
إِنَّ
رَحْمَتَ
اللّهِ
قَرِيبٌ
مِّنَ
الْمُحْسِنِينَ
-
وَهُوَ
الَّذِي
يُرْسِلُ
الرِّيَاحَ
بُشْرًا
بَيْنَ
يَدَيْ
رَحْمَتِهِ
حَتَّى
إِذَا
أَقَلَّتْ
سَحَابًا
ثِقَالاً
سُقْنَاهُ
لِبَلَدٍ
مَّيِّتٍ
فَأَنزَلْنَا
بِهِ
الْمَاء
فَأَخْرَجْنَا
بِهِ مِن
كُلِّ
الثَّمَرَاتِ
كَذَلِكَ
نُخْرِجُ
الْموْتَى
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ
-
وَالْبَلَدُ
الطَّيِّبُ
يَخْرُجُ
نَبَاتُهُ
بِإِذْنِ
رَبِّهِ
وَالَّذِي
خَبُثَ لاَ
يَخْرُجُ
إِلاَّ
نَكِدًا
كَذَلِكَ
نُصَرِّفُ
الآيَاتِ
لِقَوْمٍ
يَشْكُرُونَ
-
لَقَدْ
أَرْسَلْنَا
نُوحًا
إِلَى
قَوْمِهِ
فَقَالَ
يَا قَوْمِ
اعْبُدُواْ
اللَّهَ
مَا لَكُم
مِّنْ
إِلَـهٍ
غَيْرُهُ
إِنِّيَ
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِيمٍ
-
قَالَ
الْمَلأُ
مِن
قَوْمِهِ
إِنَّا
لَنَرَاكَ
فِي
ضَلاَلٍ
مُّبِينٍ
-
قَالَ
يَا قَوْمِ
لَيْسَ بِي
ضَلاَلَةٌ
وَلَكِنِّي
رَسُولٌ
مِّن
رَّبِّ
الْعَالَمِينَ
-
أُبَلِّغُكُمْ
رِسَالاَتِ
رَبِّي
وَأَنصَحُ
لَكُمْ
وَأَعْلَمُ
مِنَ
اللّهِ مَا
لاَ
تَعْلَمُونَ
-
أَوَعَجِبْتُمْ
أَن
جَاءكُمْ
ذِكْرٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
عَلَى
رَجُلٍ
مِّنكُمْ
لِيُنذِرَكُمْ
وَلِتَتَّقُواْ
وَلَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ
-
فَكَذَّبُوهُ
فَأَنجَيْنَاهُ
وَالَّذِينَ
مَعَهُ فِي
الْفُلْكِ
وَأَغْرَقْنَا
الَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِآيَاتِنَا
إِنَّهُمْ
كَانُواْ
قَوْماً
عَمِينَ
-
وَإِلَى
عَادٍ
أَخَاهُمْ
هُوداً
قَالَ يَا
قَوْمِ
اعْبُدُواْ
اللّهَ مَا
لَكُم
مِّنْ
إِلَـهٍ
غَيْرُهُ
أَفَلاَ
تَتَّقُونَ
-
قَالَ
الْمَلأُ
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
قَوْمِهِ
إِنَّا
لَنَرَاكَ
فِي
سَفَاهَةٍ
وِإِنَّا
لَنَظُنُّكَ
مِنَ
الْكَاذِبِينَ
-
قَالَ
يَا قَوْمِ
لَيْسَ بِي
سَفَاهَةٌ
وَلَكِنِّي
رَسُولٌ
مِّن
رَّبِّ
الْعَالَمِينَ
-
أُبَلِّغُكُمْ
رِسَالاتِ
رَبِّي
وَأَنَاْ
لَكُمْ
نَاصِحٌ
أَمِينٌ
-
أَوَعَجِبْتُمْ
أَن
جَاءكُمْ
ذِكْرٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
عَلَى
رَجُلٍ
مِّنكُمْ
لِيُنذِرَكُمْ
وَاذكُرُواْ
إِذْ
جَعَلَكُمْ
خُلَفَاء
مِن بَعْدِ
قَوْمِ
نُوحٍ
وَزَادَكُمْ
فِي
الْخَلْقِ
بَسْطَةً
فَاذْكُرُواْ
آلاء
اللّهِ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
-
قَالُواْ
أَجِئْتَنَا
لِنَعْبُدَ
اللّهَ
وَحْدَهُ
وَنَذَرَ
مَا كَانَ
يَعْبُدُ
آبَاؤُنَا
فَأْتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَا
إِن كُنتَ
مِنَ
الصَّادِقِينَ
-
قَالَ
قَدْ
وَقَعَ
عَلَيْكُم
مِّن
رَّبِّكُمْ
رِجْسٌ
وَغَضَبٌ
أَتُجَادِلُونَنِي
فِي
أَسْمَاء
سَمَّيْتُمُوهَا
أَنتُمْ
وَآبَآؤكُم
مَّا
نَزَّلَ
اللّهُ
بِهَا مِن
سُلْطَانٍ
فَانتَظِرُواْ
إِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
الْمُنتَظِرِينَ
-
فَأَنجَيْنَاهُ
وَالَّذِينَ
مَعَهُ
بِرَحْمَةٍ
مِّنَّا
وَقَطَعْنَا
دَابِرَ
الَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِآيَاتِنَا
وَمَا
كَانُواْ
مُؤْمِنِينَ
-
وَإِلَى
ثَمُودَ
أَخَاهُمْ
صَالِحًا
قَالَ يَا
قَوْمِ
اعْبُدُواْ
اللّهَ مَا
لَكُم
مِّنْ
إِلَـهٍ
غَيْرُهُ
قَدْ
جَاءتْكُم
بَيِّنَةٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
هَـذِهِ
نَاقَةُ
اللّهِ
لَكُمْ
آيَةً
فَذَرُوهَا
تَأْكُلْ
فِي أَرْضِ
اللّهِ
وَلاَ
تَمَسُّوهَا
بِسُوَءٍ
فَيَأْخُذَكُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
-
وَاذْكُرُواْ
إِذْ
جَعَلَكُمْ
خُلَفَاء
مِن بَعْدِ
عَادٍ
وَبَوَّأَكُمْ
فِي
الأَرْضِ
تَتَّخِذُونَ
مِن
سُهُولِهَا
قُصُورًا
وَتَنْحِتُونَ
الْجِبَالَ
بُيُوتًا
فَاذْكُرُواْ
آلاء
اللّهِ
وَلاَ
تَعْثَوْا
فِي
الأَرْضِ
مُفْسِدِينَ
-
قَالَ
الْمَلأُ
الَّذِينَ
اسْتَكْبَرُواْ
مِن
قَوْمِهِ
لِلَّذِينَ
اسْتُضْعِفُواْ
لِمَنْ
آمَنَ
مِنْهُمْ
أَتَعْلَمُونَ
أَنَّ
صَالِحًا
مُّرْسَلٌ
مِّن
رَّبِّهِ
قَالُواْ
إِنَّا
بِمَا
أُرْسِلَ
بِهِ
مُؤْمِنُونَ
-
قَالَ
الَّذِينَ
اسْتَكْبَرُواْ
إِنَّا
بِالَّذِيَ
آمَنتُمْ
بِهِ
كَافِرُونَ
-
فَعَقَرُواْ
النَّاقَةَ
وَعَتَوْاْ
عَنْ
أَمْرِ
رَبِّهِمْ
وَقَالُواْ
يَا
صَالِحُ
ائْتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَا
إِن كُنتَ
مِنَ
الْمُرْسَلِينَ
-
فَأَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
فَأَصْبَحُواْ
فِي
دَارِهِمْ
جَاثِمِينَ
-
فَتَوَلَّى
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَا قَوْمِ
لَقَدْ
أَبْلَغْتُكُمْ
رِسَالَةَ
رَبِّي
وَنَصَحْتُ
لَكُمْ
وَلَكِن
لاَّ
تُحِبُّونَ
النَّاصِحِينَ
-
وَلُوطًا
إِذْ قَالَ
لِقَوْمِهِ
أَتَأْتُونَ
الْفَاحِشَةَ
مَا
سَبَقَكُم
بِهَا مِنْ
أَحَدٍ
مِّن
الْعَالَمِينَ
-
إِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ
الرِّجَالَ
شَهْوَةً
مِّن دُونِ
النِّسَاء
بَلْ
أَنتُمْ
قَوْمٌ
مُّسْرِفُونَ
-
وَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوْمِهِ
إِلاَّ أَن
قَالُواْ
أَخْرِجُوهُم
مِّن
قَرْيَتِكُمْ
إِنَّهُمْ
أُنَاسٌ
يَتَطَهَّرُونَ
-
فَأَنجَيْنَاهُ
وَأَهْلَهُ
إِلاَّ
امْرَأَتَهُ
كَانَتْ
مِنَ
الْغَابِرِينَ
-
وَأَمْطَرْنَا
عَلَيْهِم
مَّطَرًا
فَانظُرْ
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الْمُجْرِمِينَ
-
وَإِلَى
مَدْيَنَ
أَخَاهُمْ
شُعَيْبًا
قَالَ يَا
قَوْمِ
اعْبُدُواْ
اللّهَ مَا
لَكُم
مِّنْ
إِلَـهٍ
غَيْرُهُ
قَدْ
جَاءتْكُم
بَيِّنَةٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
فَأَوْفُواْ
الْكَيْلَ
وَالْمِيزَانَ
وَلاَ
تَبْخَسُواْ
النَّاسَ
أَشْيَاءهُمْ
وَلاَ
تُفْسِدُواْ
فِي
الأَرْضِ
بَعْدَ
إِصْلاَحِهَا
ذَلِكُمْ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
-
وَلاَ
تَقْعُدُواْ
بِكُلِّ
صِرَاطٍ
تُوعِدُونَ
وَتَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
اللّهِ
مَنْ آمَنَ
بِهِ
وَتَبْغُونَهَا
عِوَجًا
وَاذْكُرُواْ
إِذْ
كُنتُمْ
قَلِيلاً
فَكَثَّرَكُمْ
وَانظُرُواْ
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الْمُفْسِدِينَ
-
وَإِن
كَانَ
طَآئِفَةٌ
مِّنكُمْ
آمَنُواْ
بِالَّذِي
أُرْسِلْتُ
بِهِ
وَطَآئِفَةٌ
لَّمْ
يْؤْمِنُواْ
فَاصْبِرُواْ
حَتَّى
يَحْكُمَ
اللّهُ
بَيْنَنَا
وَهُوَ
خَيْرُ
الْحَاكِمِينَ
-
قَالَ
الْمَلأُ
الَّذِينَ
اسْتَكْبَرُواْ
مِن
قَوْمِهِ
لَنُخْرِجَنَّكَ
يَا
شُعَيْبُ
وَالَّذِينَ
آمَنُواْ
مَعَكَ مِن
قَرْيَتِنَا
أَوْ
لَتَعُودُنَّ
فِي
مِلَّتِنَا
قَالَ
أَوَلَوْ
كُنَّا
كَارِهِينَ
-
قَدِ
افْتَرَيْنَا
عَلَى
اللّهِ
كَذِبًا
إِنْ
عُدْنَا
فِي
مِلَّتِكُم
بَعْدَ
إِذْ
نَجَّانَا
اللّهُ
مِنْهَا
وَمَا
يَكُونُ
لَنَا أَن
نَّعُودَ
فِيهَا
إِلاَّ أَن
يَشَاء
اللّهُ
رَبُّنَا
وَسِعَ
رَبُّنَا
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
عَلَى
اللّهِ
تَوَكَّلْنَا
رَبَّنَا
افْتَحْ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَ
قَوْمِنَا
بِالْحَقِّ
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْفَاتِحِينَ
-
وَقَالَ
الْمَلأُ
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
قَوْمِهِ
لَئِنِ
اتَّبَعْتُمْ
شُعَيْباً
إِنَّكُمْ
إِذاً
لَّخَاسِرُونَ
-
فَأَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
فَأَصْبَحُواْ
فِي
دَارِهِمْ
جَاثِمِينَ
-
الَّذِينَ
كَذَّبُواْ
شُعَيْبًا
كَأَن
لَّمْ
يَغْنَوْاْ
فِيهَا
الَّذِينَ
كَذَّبُواْ
شُعَيْبًا
كَانُواْ
هُمُ
الْخَاسِرِينَ
-
فَتَوَلَّى
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَا قَوْمِ
لَقَدْ
أَبْلَغْتُكُمْ
رِسَالاَتِ
رَبِّي
وَنَصَحْتُ
لَكُمْ
فَكَيْفَ
آسَى عَلَى
قَوْمٍ
كَافِرِينَ
-
وَمَا
أَرْسَلْنَا
فِي
قَرْيَةٍ
مِّن
نَّبِيٍّ
إِلاَّ
أَخَذْنَا
أَهْلَهَا
بِالْبَأْسَاء
وَالضَّرَّاء
لَعَلَّهُمْ
يَضَّرَّعُونَ
-
ثُمَّ
بَدَّلْنَا
مَكَانَ
السَّيِّئَةِ
الْحَسَنَةَ
حَتَّى
عَفَواْ
وَّقَالُواْ
قَدْ مَسَّ
آبَاءنَا
الضَّرَّاء
وَالسَّرَّاء
فَأَخَذْنَاهُم
بَغْتَةً
وَهُمْ لاَ
يَشْعُرُونَ
-
وَلَوْ
أَنَّ
أَهْلَ
الْقُرَى
آمَنُواْ
وَاتَّقَواْ
لَفَتَحْنَا
عَلَيْهِم
بَرَكَاتٍ
مِّنَ
السَّمَاء
وَالأَرْضِ
وَلَـكِن
كَذَّبُواْ
فَأَخَذْنَاهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَكْسِبُونَ
-
أَفَأَمِنَ
أَهْلُ
الْقُرَى
أَن
يَأْتِيَهُمْ
بَأْسُنَا
بَيَاتاً
وَهُمْ
نَآئِمُونَ
-
أَوَ
أَمِنَ
أَهْلُ
الْقُرَى
أَن
يَأْتِيَهُمْ
بَأْسُنَا
ضُحًى
وَهُمْ
يَلْعَبُونَ
-
أَفَأَمِنُواْ
مَكْرَ
اللّهِ
فَلاَ
يَأْمَنُ
مَكْرَ
اللّهِ
إِلاَّ
الْقَوْمُ
الْخَاسِرُونَ
-
أَوَلَمْ
يَهْدِ
لِلَّذِينَ
يَرِثُونَ
الأَرْضَ
مِن بَعْدِ
أَهْلِهَا
أَن لَّوْ
نَشَاء
أَصَبْنَاهُم
بِذُنُوبِهِمْ
وَنَطْبَعُ
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ لاَ
يَسْمَعُونَ
-
تِلْكَ
الْقُرَى
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
مِنْ
أَنبَآئِهَا
وَلَقَدْ
جَاءتْهُمْ
رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَمَا
كَانُواْ
لِيُؤْمِنُواْ
بِمَا
كَذَّبُواْ
مِن قَبْلُ
كَذَلِكَ
يَطْبَعُ
اللّهُ
عَلَىَ
قُلُوبِ
الْكَافِرِينَ
-
وَمَا
وَجَدْنَا
لأَكْثَرِهِم
مِّنْ
عَهْدٍ
وَإِن
وَجَدْنَا
أَكْثَرَهُمْ
لَفَاسِقِينَ
-
ثُمَّ
بَعَثْنَا
مِن
بَعْدِهِم
مُّوسَى
بِآيَاتِنَا
إِلَى
فِرْعَوْنَ
وَمَلَئِهِ
فَظَلَمُواْ
بِهَا
فَانظُرْ
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الْمُفْسِدِينَ
-
وَقَالَ
مُوسَى يَ