-
يَا
أَيُّهَا
النَّاسُ
اتَّقُواْ
رَبَّكُمُ
الَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
وَبَثَّ
مِنْهُمَا
رِجَالاً
كَثِيرًا
وَنِسَاء
وَاتَّقُواْ
اللّهَ
الَّذِي
تَسَاءلُونَ
بِهِ
وَالأَرْحَامَ
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
عَلَيْكُمْ
رَقِيبًا
-
وَآتُواْ
الْيَتَامَى
أَمْوَالَهُمْ
وَلاَ
تَتَبَدَّلُواْ
الْخَبِيثَ
بِالطَّيِّبِ
وَلاَ
تَأْكُلُواْ
أَمْوَالَهُمْ
إِلَى
أَمْوَالِكُمْ
إِنَّهُ
كَانَ
حُوبًا
كَبِيرًا
-
وَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلاَّ
تُقْسِطُواْ
فِي
الْيَتَامَى
فَانكِحُواْ
مَا طَابَ
لَكُم
مِّنَ
النِّسَاء
مَثْنَى
وَثُلاَثَ
وَرُبَاعَ
فَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلاَّ
تَعْدِلُواْ
فَوَاحِدَةً
أَوْ مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ
ذَلِكَ
أَدْنَى
أَلاَّ
تَعُولُواْ
-
وَآتُواْ
النَّسَاء
صَدُقَاتِهِنَّ
نِحْلَةً
فَإِن
طِبْنَ
لَكُمْ عَن
شَيْءٍ
مِّنْهُ
نَفْسًا
فَكُلُوهُ
هَنِيئًا
مَّرِيئًا
-
وَلاَ
تُؤْتُواْ
السُّفَهَاء
أَمْوَالَكُمُ
الَّتِي
جَعَلَ
اللّهُ
لَكُمْ
قِيَاماً
وَارْزُقُوهُمْ
فِيهَا
وَاكْسُوهُمْ
وَقُولُواْ
لَهُمْ
قَوْلاً
مَّعْرُوفًا
-
وَابْتَلُواْ
الْيَتَامَى
حَتَّىَ
إِذَا
بَلَغُواْ
النِّكَاحَ
فَإِنْ
آنَسْتُم
مِّنْهُمْ
رُشْدًا
فَادْفَعُواْ
إِلَيْهِمْ
أَمْوَالَهُمْ
وَلاَ
تَأْكُلُوهَا
إِسْرَافًا
وَبِدَارًا
أَن
يَكْبَرُواْ
وَمَن
كَانَ
غَنِيًّا
فَلْيَسْتَعْفِفْ
وَمَن
كَانَ
فَقِيرًا
فَلْيَأْكُلْ
بِالْمَعْرُوفِ
فَإِذَا
دَفَعْتُمْ
إِلَيْهِمْ
أَمْوَالَهُمْ
فَأَشْهِدُواْ
عَلَيْهِمْ
وَكَفَى
بِاللّهِ
حَسِيبًا
-
لِّلرِّجَالِ
نَصيِبٌ
مِّمَّا
تَرَكَ
الْوَالِدَانِ
وَالأَقْرَبُونَ
وَلِلنِّسَاء
نَصِيبٌ
مِّمَّا
تَرَكَ
الْوَالِدَانِ
وَالأَقْرَبُونَ
مِمَّا
قَلَّ
مِنْهُ
أَوْ
كَثُرَ
نَصِيبًا
مَّفْرُوضًا
-
وَإِذَا
حَضَرَ
الْقِسْمَةَ
أُوْلُواْ
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينُ
فَارْزُقُوهُم
مِّنْهُ
وَقُولُواْ
لَهُمْ
قَوْلاً
مَّعْرُوفًا
-
وَلْيَخْشَ
الَّذِينَ
لَوْ
تَرَكُواْ
مِنْ
خَلْفِهِمْ
ذُرِّيَّةً
ضِعَافًا
خَافُواْ
عَلَيْهِمْ
فَلْيَتَّقُوا
اللّهَ
وَلْيَقُولُواْ
قَوْلاً
سَدِيدًا
-
إِنَّ
الَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
أَمْوَالَ
الْيَتَامَى
ظُلْمًا
إِنَّمَا
يَأْكُلُونَ
فِي
بُطُونِهِمْ
نَارًا
وَسَيَصْلَوْنَ
سَعِيرًا
-
يُوصِيكُمُ
اللّهُ فِي
أَوْلاَدِكُمْ
لِلذَّكَرِ
مِثْلُ
حَظِّ
الأُنثَيَيْنِ
فَإِن
كُنَّ
نِسَاء
فَوْقَ
اثْنَتَيْنِ
فَلَهُنَّ
ثُلُثَا
مَا تَرَكَ
وَإِن
كَانَتْ
وَاحِدَةً
فَلَهَا
النِّصْفُ
وَلأَبَوَيْهِ
لِكُلِّ
وَاحِدٍ
مِّنْهُمَا
السُّدُسُ
مِمَّا
تَرَكَ إِن
كَانَ لَهُ
وَلَدٌ
فَإِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهُ
وَلَدٌ
وَوَرِثَهُ
أَبَوَاهُ
فَلأُمِّهِ
الثُّلُثُ
فَإِن
كَانَ لَهُ
إِخْوَةٌ
فَلأُمِّهِ
السُّدُسُ
مِن بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
يُوصِي
بِهَا أَوْ
دَيْنٍ
آبَآؤُكُمْ
وَأَبناؤُكُمْ
لاَ
تَدْرُونَ
أَيُّهُمْ
أَقْرَبُ
لَكُمْ
نَفْعاً
فَرِيضَةً
مِّنَ
اللّهِ
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
عَلِيما
حَكِيمًا
-
وَلَكُمْ
نِصْفُ مَا
تَرَكَ
أَزْوَاجُكُمْ
إِن لَّمْ
يَكُن
لَّهُنَّ
وَلَدٌ
فَإِن
كَانَ
لَهُنَّ
وَلَدٌ
فَلَكُمُ
الرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكْنَ
مِن بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
يُوصِينَ
بِهَا أَوْ
دَيْنٍ
وَلَهُنَّ
الرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكْتُمْ
إِن لَّمْ
يَكُن
لَّكُمْ
وَلَدٌ
فَإِن
كَانَ
لَكُمْ
وَلَدٌ
فَلَهُنَّ
الثُّمُنُ
مِمَّا
تَرَكْتُم
مِّن
بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
تُوصُونَ
بِهَا أَوْ
دَيْنٍ
وَإِن
كَانَ
رَجُلٌ
يُورَثُ
كَلاَلَةً
أَو
امْرَأَةٌ
وَلَهُ
أَخٌ أَوْ
أُخْتٌ
فَلِكُلِّ
وَاحِدٍ
مِّنْهُمَا
السُّدُسُ
فَإِن
كَانُوَاْ
أَكْثَرَ
مِن ذَلِكَ
فَهُمْ
شُرَكَاء
فِي
الثُّلُثِ
مِن بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
يُوصَى
بِهَآ أَوْ
دَيْنٍ
غَيْرَ
مُضَآرٍّ
وَصِيَّةً
مِّنَ
اللّهِ
وَاللّهُ
عَلِيمٌ
حَلِيمٌ
-
تِلْكَ
حُدُودُ
اللّهِ
وَمَن
يُطِعِ
اللّهَ
وَرَسُولَهُ
يُدْخِلْهُ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الأَنْهَارُ
خَالِدِينَ
فِيهَا
وَذَلِكَ
الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ
-
وَمَن
يَعْصِ
اللّهَ
وَرَسُولَهُ
وَيَتَعَدَّ
حُدُودَهُ
يُدْخِلْهُ
نَارًا
خَالِدًا
فِيهَا
وَلَهُ
عَذَابٌ
مُّهِينٌ
-
وَاللاَّتِي
يَأْتِينَ
الْفَاحِشَةَ
مِن
نِّسَآئِكُمْ
فَاسْتَشْهِدُواْ
عَلَيْهِنَّ
أَرْبَعةً
مِّنكُمْ
فَإِن
شَهِدُواْ
فَأَمْسِكُوهُنَّ
فِي
الْبُيُوتِ
حَتَّىَ
يَتَوَفَّاهُنَّ
الْمَوْتُ
أَوْ
يَجْعَلَ
اللّهُ
لَهُنَّ
سَبِيلاً
-
وَاللَّذَانَ
يَأْتِيَانِهَا
مِنكُمْ
فَآذُوهُمَا
فَإِن
تَابَا
وَأَصْلَحَا
فَأَعْرِضُواْ
عَنْهُمَا
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
تَوَّابًا
رَّحِيمًا
-
إِنَّمَا
التَّوْبَةُ
عَلَى
اللّهِ
لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
السُّوَءَ
بِجَهَالَةٍ
ثُمَّ
يَتُوبُونَ
مِن
قَرِيبٍ
فَأُوْلَـئِكَ
يَتُوبُ
اللّهُ
عَلَيْهِمْ
وَكَانَ
اللّهُ
عَلِيماً
حَكِيماً
-
وَلَيْسَتِ
التَّوْبَةُ
لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
السَّيِّئَاتِ
حَتَّى
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَهُمُ
الْمَوْتُ
قَالَ
إِنِّي
تُبْتُ
الآنَ
وَلاَ
الَّذِينَ
يَمُوتُونَ
وَهُمْ
كُفَّارٌ
أُوْلَـئِكَ
أَعْتَدْنَا
لَهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
-
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُواْ
لاَ
يَحِلُّ
لَكُمْ أَن
تَرِثُواْ
النِّسَاء
كَرْهًا
وَلاَ
تَعْضُلُوهُنَّ
لِتَذْهَبُواْ
بِبَعْضِ
مَا
آتَيْتُمُوهُنَّ
إِلاَّ أَن
يَأْتِينَ
بِفَاحِشَةٍ
مُّبَيِّنَةٍ
وَعَاشِرُوهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ
فَإِن
كَرِهْتُمُوهُنَّ
فَعَسَى
أَن
تَكْرَهُواْ
شَيْئًا
وَيَجْعَلَ
اللّهُ
فِيهِ
خَيْرًا
كَثِيرًا
-
وَإِنْ
أَرَدتُّمُ
اسْتِبْدَالَ
زَوْجٍ
مَّكَانَ
زَوْجٍ
وَآتَيْتُمْ
إِحْدَاهُنَّ
قِنطَارًا
فَلاَ
تَأْخُذُواْ
مِنْهُ
شَيْئًا
أَتَأْخُذُونَهُ
بُهْتَاناً
وَإِثْماً
مُّبِيناً
-
وَكَيْفَ
تَأْخُذُونَهُ
وَقَدْ
أَفْضَى
بَعْضُكُمْ
إِلَى
بَعْضٍ
وَأَخَذْنَ
مِنكُم
مِّيثَاقًا
غَلِيظًا
-
وَلاَ
تَنكِحُواْ
مَا نَكَحَ
آبَاؤُكُم
مِّنَ
النِّسَاء
إِلاَّ مَا
قَدْ
سَلَفَ
إِنَّهُ
كَانَ
فَاحِشَةً
وَمَقْتًا
وَسَاء
سَبِيلاً
-
حُرِّمَتْ
عَلَيْكُمْ
أُمَّهَاتُكُمْ
وَبَنَاتُكُمْ
وَأَخَوَاتُكُمْ
وَعَمَّاتُكُمْ
وَخَالاَتُكُمْ
وَبَنَاتُ
الأَخِ
وَبَنَاتُ
الأُخْتِ
وَأُمَّهَاتُكُمُ
اللاَّتِي
أَرْضَعْنَكُمْ
وَأَخَوَاتُكُم
مِّنَ
الرَّضَاعَةِ
وَأُمَّهَاتُ
نِسَآئِكُمْ
وَرَبَائِبُكُمُ
اللاَّتِي
فِي
حُجُورِكُم
مِّن
نِّسَآئِكُمُ
اللاَّتِي
دَخَلْتُم
بِهِنَّ
فَإِن
لَّمْ
تَكُونُواْ
دَخَلْتُم
بِهِنَّ
فَلاَ
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
وَحَلاَئِلُ
أَبْنَائِكُمُ
الَّذِينَ
مِنْ
أَصْلاَبِكُمْ
وَأَن
تَجْمَعُواْ
بَيْنَ
الأُخْتَيْنِ
إَلاَّ مَا
قَدْ
سَلَفَ
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
غَفُورًا
رَّحِيمًا
-
وَالْمُحْصَنَاتُ
مِنَ
النِّسَاء
إِلاَّ مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ
كِتَابَ
اللّهِ
عَلَيْكُمْ
وَأُحِلَّ
لَكُم مَّا
وَرَاء
ذَلِكُمْ
أَن
تَبْتَغُواْ
بِأَمْوَالِكُم
مُّحْصِنِينَ
غَيْرَ
مُسَافِحِينَ
فَمَا
اسْتَمْتَعْتُم
بِهِ
مِنْهُنَّ
فَآتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
فَرِيضَةً
وَلاَ
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِيمَا
تَرَاضَيْتُم
بِهِ مِن
بَعْدِ
الْفَرِيضَةِ
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
-
وَمَن
لَّمْ
يَسْتَطِعْ
مِنكُمْ
طَوْلاً
أَن
يَنكِحَ
الْمُحْصَنَاتِ
الْمُؤْمِنَاتِ
فَمِن مِّا
مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُم
مِّن
فَتَيَاتِكُمُ
الْمُؤْمِنَاتِ
وَاللّهُ
أَعْلَمُ
بِإِيمَانِكُمْ
بَعْضُكُم
مِّن
بَعْضٍ
فَانكِحُوهُنَّ
بِإِذْنِ
أَهْلِهِنَّ
وَآتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ
مُحْصَنَاتٍ
غَيْرَ
مُسَافِحَاتٍ
وَلاَ
مُتَّخِذَاتِ
أَخْدَانٍ
فَإِذَا
أُحْصِنَّ
فَإِنْ
أَتَيْنَ
بِفَاحِشَةٍ
فَعَلَيْهِنَّ
نِصْفُ مَا
عَلَى
الْمُحْصَنَاتِ
مِنَ
الْعَذَابِ
ذَلِكَ
لِمَنْ
خَشِيَ
الْعَنَتَ
مِنْكُمْ
وَأَن
تَصْبِرُواْ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
وَاللّهُ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
-
يُرِيدُ
اللّهُ
لِيُبَيِّنَ
لَكُمْ
وَيَهْدِيَكُمْ
سُنَنَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَيَتُوبَ
عَلَيْكُمْ
وَاللّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
-
وَاللّهُ
يُرِيدُ
أَن
يَتُوبَ
عَلَيْكُمْ
وَيُرِيدُ
الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ
الشَّهَوَاتِ
أَن
تَمِيلُواْ
مَيْلاً
عَظِيمًا
-
يُرِيدُ
اللّهُ أَن
يُخَفِّفَ
عَنكُمْ
وَخُلِقَ
الإِنسَانُ
ضَعِيفًا
-
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُواْ
لاَ
تَأْكُلُواْ
أَمْوَالَكُمْ
بَيْنَكُمْ
بِالْبَاطِلِ
إِلاَّ أَن
تَكُونَ
تِجَارَةً
عَن
تَرَاضٍ
مِّنكُمْ
وَلاَ
تَقْتُلُواْ
أَنفُسَكُمْ
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
بِكُمْ
رَحِيمًا
-
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَلِكَ
عُدْوَانًا
وَظُلْمًا
فَسَوْفَ
نُصْلِيهِ
نَارًا
وَكَانَ
ذَلِكَ
عَلَى
اللّهِ
يَسِيرًا
-
إِن
تَجْتَنِبُواْ
كَبَآئِرَ
مَا
تُنْهَوْنَ
عَنْهُ
نُكَفِّرْ
عَنكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ
وَنُدْخِلْكُم
مُّدْخَلاً
كَرِيمًا
-
وَلاَ
تَتَمَنَّوْاْ
مَا
فَضَّلَ
اللّهُ
بِهِ
بَعْضَكُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
لِّلرِّجَالِ
نَصِيبٌ
مِّمَّا
اكْتَسَبُواْ
وَلِلنِّسَاء
نَصِيبٌ
مِّمَّا
اكْتَسَبْنَ
وَاسْأَلُواْ
اللّهَ مِن
فَضْلِهِ
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمًا
-
وَلِكُلٍّ
جَعَلْنَا
مَوَالِيَ
مِمَّا
تَرَكَ
الْوَالِدَانِ
وَالأَقْرَبُونَ
وَالَّذِينَ
عَقَدَتْ
أَيْمَانُكُمْ
فَآتُوهُمْ
نَصِيبَهُمْ
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدًا
-
الرِّجَالُ
قَوَّامُونَ
عَلَى
النِّسَاء
بِمَا
فَضَّلَ
اللّهُ
بَعْضَهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
وَبِمَا
أَنفَقُواْ
مِنْ
أَمْوَالِهِمْ
فَالصَّالِحَاتُ
قَانِتَاتٌ
حَافِظَاتٌ
لِّلْغَيْبِ
بِمَا
حَفِظَ
اللّهُ
وَاللاَّتِي
تَخَافُونَ
نُشُوزَهُنَّ
فَعِظُوهُنَّ
وَاهْجُرُوهُنَّ
فِي
الْمَضَاجِعِ
وَاضْرِبُوهُنَّ
فَإِنْ
أَطَعْنَكُمْ
فَلاَ
تَبْغُواْ
عَلَيْهِنَّ
سَبِيلاً
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
عَلِيًّا
كَبِيرًا
-
وَإِنْ
خِفْتُمْ
شِقَاقَ
بَيْنِهِمَا
فَابْعَثُواْ
حَكَمًا
مِّنْ
أَهْلِهِ
وَحَكَمًا
مِّنْ
أَهْلِهَا
إِن
يُرِيدَا
إِصْلاَحًا
يُوَفِّقِ
اللّهُ
بَيْنَهُمَا
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
خَبِيرًا
-
وَاعْبُدُواْ
اللّهَ
وَلاَ
تُشْرِكُواْ
بِهِ
شَيْئًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا
وَبِذِي
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ
وَالْجَارِ
ذِي
الْقُرْبَى
وَالْجَارِ
الْجُنُبِ
وَالصَّاحِبِ
بِالجَنبِ
وَابْنِ
السَّبِيلِ
وَمَا
مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ
إِنَّ
اللّهَ لاَ
يُحِبُّ
مَن كَانَ
مُخْتَالاً
فَخُورًا
-
الَّذِينَ
يَبْخَلُونَ
وَيَأْمُرُونَ
النَّاسَ
بِالْبُخْلِ
وَيَكْتُمُونَ
مَا
آتَاهُمُ
اللّهُ مِن
فَضْلِهِ
وَأَعْتَدْنَا
لِلْكَافِرِينَ
عَذَابًا
مُّهِينًا
-
وَالَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَالَهُمْ
رِئَـاء
النَّاسِ
وَلاَ
يُؤْمِنُونَ
بِاللّهِ
وَلاَ
بِالْيَوْمِ
الآخِرِ
وَمَن
يَكُنِ
الشَّيْطَانُ
لَهُ
قَرِينًا
فَسَاء
قِرِينًا
-
وَمَاذَا
عَلَيْهِمْ
لَوْ
آمَنُواْ
بِاللّهِ
وَالْيَوْمِ
الآخِرِ
وَأَنفَقُواْ
مِمَّا
رَزَقَهُمُ
اللّهُ
وَكَانَ
اللّهُ
بِهِم
عَلِيمًا
-
إِنَّ
اللّهَ لاَ
يَظْلِمُ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ
وَإِن تَكُ
حَسَنَةً
يُضَاعِفْهَا
وَيُؤْتِ
مِن
لَّدُنْهُ
أَجْرًا
عَظِيمًا
-
فَكَيْفَ
إِذَا
جِئْنَا
مِن كُلِّ
أمَّةٍ
بِشَهِيدٍ
وَجِئْنَا
بِكَ عَلَى
هَـؤُلاء
شَهِيدًا
-
يَوْمَئِذٍ
يَوَدُّ
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَعَصَوُاْ
الرَّسُولَ
لَوْ
تُسَوَّى
بِهِمُ
الأَرْضُ
وَلاَ
يَكْتُمُونَ
اللّهَ
حَدِيثًا
-
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُواْ
لاَ
تَقْرَبُواْ
الصَّلاَةَ
وَأَنتُمْ
سُكَارَى
حَتَّىَ
تَعْلَمُواْ
مَا
تَقُولُونَ
وَلاَ
جُنُبًا
إِلاَّ
عَابِرِي
سَبِيلٍ
حَتَّىَ
تَغْتَسِلُواْ
وَإِن
كُنتُم
مَّرْضَى
أَوْ عَلَى
سَفَرٍ
أَوْ جَاء
أَحَدٌ
مِّنكُم
مِّن
الْغَآئِطِ
أَوْ
لاَمَسْتُمُ
النِّسَاء
فَلَمْ
تَجِدُواْ
مَاء
فَتَيَمَّمُواْ
صَعِيدًا
طَيِّبًا
فَامْسَحُواْ
بِوُجُوهِكُمْ
وَأَيْدِيكُمْ
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
عَفُوًّا
غَفُورًا
-
أَلَمْ
تَرَ إِلَى
الَّذِينَ
أُوتُواْ
نَصِيبًا
مِّنَ
الْكِتَابِ
يَشْتَرُونَ
الضَّلاَلَةَ
وَيُرِيدُونَ
أَن
تَضِلُّواْ
السَّبِيلَ
-
وَاللّهُ
أَعْلَمُ
بِأَعْدَائِكُمْ
وَكَفَى
بِاللّهِ
وَلِيًّا
وَكَفَى
بِاللّهِ
نَصِيرًا
-
مِّنَ
الَّذِينَ
هَادُواْ
يُحَرِّفُونَ
الْكَلِمَ
عَن
مَّوَاضِعِهِ
وَيَقُولُونَ
سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا
وَاسْمَعْ
غَيْرَ
مُسْمَعٍ
وَرَاعِنَا
لَيًّا
بِأَلْسِنَتِهِمْ
وَطَعْنًا
فِي
الدِّينِ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
قَالُواْ
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
وَاسْمَعْ
وَانظُرْنَا
لَكَانَ
خَيْرًا
لَّهُمْ
وَأَقْوَمَ
وَلَكِن
لَّعَنَهُمُ
اللّهُ
بِكُفْرِهِمْ
فَلاَ
يُؤْمِنُونَ
إِلاَّ
قَلِيلاً
-
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
أُوتُواْ
الْكِتَابَ
آمِنُواْ
بِمَا
نَزَّلْنَا
مُصَدِّقًا
لِّمَا
مَعَكُم
مِّن
قَبْلِ أَن
نَّطْمِسَ
وُجُوهًا
فَنَرُدَّهَا
عَلَى
أَدْبَارِهَا
أَوْ
نَلْعَنَهُمْ
كَمَا
لَعَنَّا
أَصْحَابَ
السَّبْتِ
وَكَانَ
أَمْرُ
اللّهِ
مَفْعُولاً
-
إِنَّ
اللّهَ لاَ
يَغْفِرُ
أَن
يُشْرَكَ
بِهِ
وَيَغْفِرُ
مَا دُونَ
ذَلِكَ
لِمَن
يَشَاء
وَمَن
يُشْرِكْ
بِاللّهِ
فَقَدِ
افْتَرَى
إِثْمًا
عَظِيمًا
-
أَلَمْ
تَرَ إِلَى
الَّذِينَ
يُزَكُّونَ
أَنفُسَهُمْ
بَلِ
اللّهُ
يُزَكِّي
مَن يَشَاء
وَلاَ
يُظْلَمُونَ
فَتِيلاً
-
انظُرْ
كَيفَ
يَفْتَرُونَ
عَلَى
اللّهِ
الكَذِبَ
وَكَفَى
بِهِ
إِثْمًا
مُّبِينًا
-
أَلَمْ
تَرَ إِلَى
الَّذِينَ
أُوتُواْ
نَصِيبًا
مِّنَ
الْكِتَابِ
يُؤْمِنُونَ
بِالْجِبْتِ
وَالطَّاغُوتِ
وَيَقُولُونَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
هَؤُلاء
أَهْدَى
مِنَ
الَّذِينَ
آمَنُواْ
سَبِيلاً
-
أُوْلَـئِكَ
الَّذِينَ
لَعَنَهُمُ
اللّهُ
وَمَن
يَلْعَنِ
اللّهُ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُ
نَصِيرًا
-
أَمْ
لَهُمْ
نَصِيبٌ
مِّنَ
الْمُلْكِ
فَإِذًا
لاَّ
يُؤْتُونَ
النَّاسَ
نَقِيرًا
-
أَمْ
يَحْسُدُونَ
النَّاسَ
عَلَى مَا
آتَاهُمُ
اللّهُ مِن
فَضْلِهِ
فَقَدْ
آتَيْنَآ
آلَ
إِبْرَاهِيمَ
الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَآتَيْنَاهُم
مُّلْكًا
عَظِيمًا
-
فَمِنْهُم
مَّنْ
آمَنَ بِهِ
وَمِنْهُم
مَّن صَدَّ
عَنْهُ
وَكَفَى
بِجَهَنَّمَ
سَعِيرًا
-
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِآيَاتِنَا
سَوْفَ
نُصْلِيهِمْ
نَارًا
كُلَّمَا
نَضِجَتْ
جُلُودُهُمْ
بَدَّلْنَاهُمْ
جُلُودًا
غَيْرَهَا
لِيَذُوقُواْ
الْعَذَابَ
إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
عَزِيزًا
حَكِيمًا
-
وَالَّذِينَ
آمَنُواْ
وَعَمِلُواْ
الصَّالِحَاتِ
سَنُدْخِلُهُمْ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الأَنْهَارُ
خَالِدِينَ
فِيهَا
أَبَدًا
لَّهُمْ
فِيهَا
أَزْوَاجٌ
مُّطَهَّرَةٌ
وَنُدْخِلُهُمْ
ظِـلاًّ
ظَلِيلاً
-
إِنَّ
اللّهَ
يَأْمُرُكُمْ
أَن
تُؤدُّواْ
الأَمَانَاتِ
إِلَى
أَهْلِهَا
وَإِذَا
حَكَمْتُم
بَيْنَ
النَّاسِ
أَن
تَحْكُمُواْ
بِالْعَدْلِ
إِنَّ
اللّهَ
نِعِمَّا
يَعِظُكُم
بِهِ إِنَّ
اللّهَ
كَانَ
سَمِيعًا
بَصِيرًا
-
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُواْ
أَطِيعُواْ
اللّهَ
وَأَطِيعُواْ
الرَّسُولَ
وَأُوْلِي
الأَمْرِ
مِنكُمْ
فَإِن
تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ
إِلَى
اللّهِ
وَالرَّسُولِ
إِن
كُنتُمْ
تُؤْمِنُونَ
بِاللّهِ
وَالْيَوْمِ
الآخِرِ
ذَلِكَ
خَيْرٌ
وَأَحْسَنُ
تَأْوِيلاً
-
أَلَمْ
تَرَ إِلَى
الَّذِينَ
يَزْعُمُونَ
أَنَّهُمْ
آمَنُواْ
بِمَا
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
وَمَا
أُنزِلَ
مِن
قَبْلِكَ
يُرِيدُونَ
أَن
يَتَحَاكَمُواْ
إِلَى
الطَّاغُوتِ
وَقَدْ
أُمِرُواْ
أَن
يَكْفُرُواْ
بِهِ
وَيُرِيدُ
الشَّيْطَانُ
أَن
يُضِلَّهُمْ
ضَلاَلاً
بَعِيدًا
-
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
تَعَالَوْاْ
إِلَى مَا
أَنزَلَ
اللّهُ
وَإِلَى
الرَّسُولِ
رَأَيْتَ
الْمُنَافِقِينَ
يَصُدُّونَ
عَنكَ
صُدُودًا
-
فَكَيْفَ
إِذَا
أَصَابَتْهُم
مُّصِيبَةٌ
بِمَا
قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ
ثُمَّ
جَآؤُوكَ
يَحْلِفُونَ
بِاللّهِ
إِنْ
أَرَدْنَا
إِلاَّ
إِحْسَانًا
وَتَوْفِيقًا
-
أُولَـئِكَ
الَّذِينَ
يَعْلَمُ
اللّهُ مَا
فِي
قُلُوبِهِمْ
فَأَعْرِضْ
عَنْهُمْ
وَعِظْهُمْ
وَقُل
لَّهُمْ
فِي
أَنفُسِهِمْ
قَوْلاً
بَلِيغًا
-
وَمَا
أَرْسَلْنَا
مِن
رَّسُولٍ
إِلاَّ
لِيُطَاعَ
بِإِذْنِ
اللّهِ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
إِذ
ظَّلَمُواْ
أَنفُسَهُمْ
جَآؤُوكَ
فَاسْتَغْفَرُواْ
اللّهَ
وَاسْتَغْفَرَ
لَهُمُ
الرَّسُولُ
لَوَجَدُواْ
اللّهَ
تَوَّابًا
رَّحِيمًا
-
فَلاَ
وَرَبِّكَ
لاَ
يُؤْمِنُونَ
حَتَّىَ
يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا
شَجَرَ
بَيْنَهُمْ
ثُمَّ لاَ
يَجِدُواْ
فِي
أَنفُسِهِمْ
حَرَجًا
مِّمَّا
قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُواْ
تَسْلِيمًا
-
وَلَوْ
أَنَّا
كَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ
أَنِ
اقْتُلُواْ
أَنفُسَكُمْ
أَوِ
اخْرُجُواْ
مِن
دِيَارِكُم
مَّا
فَعَلُوهُ
إِلاَّ
قَلِيلٌ
مِّنْهُمْ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
فَعَلُواْ
مَا
يُوعَظُونَ
بِهِ
لَكَانَ
خَيْرًا
لَّهُمْ
وَأَشَدَّ
تَثْبِيتًا
-
وَإِذاً
لَّآتَيْنَاهُم
مِّن
لَّدُنَّـا
أَجْراً
عَظِيمًا
-
وَلَهَدَيْنَاهُمْ
صِرَاطًا
مُّسْتَقِيمًا
-
وَمَن
يُطِعِ
اللّهَ
وَالرَّسُولَ
فَأُوْلَـئِكَ
مَعَ
الَّذِينَ
أَنْعَمَ
اللّهُ
عَلَيْهِم
مِّنَ
النَّبِيِّينَ
وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاء
وَالصَّالِحِينَ
وَحَسُنَ
أُولَـئِكَ
رَفِيقًا
-
ذَلِكَ
الْفَضْلُ
مِنَ
اللّهِ
وَكَفَى
بِاللّهِ
عَلِيمًا
-
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُواْ
خُذُواْ
حِذْرَكُمْ
فَانفِرُواْ
ثُبَاتٍ
أَوِ
انفِرُواْ
جَمِيعًا
-
وَإِنَّ
مِنكُمْ
لَمَن
لَّيُبَطِّئَنَّ
فَإِنْ
أَصَابَتْكُم
مُّصِيبَةٌ
قَالَ قَدْ
أَنْعَمَ
اللّهُ
عَلَيَّ
إِذْ لَمْ
أَكُن
مَّعَهُمْ
شَهِيدًا
-
وَلَئِنْ
أَصَابَكُمْ
فَضْلٌ
مِّنَ الله
لَيَقُولَنَّ
كَأَن
لَّمْ
تَكُن
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُ
مَوَدَّةٌ
يَا
لَيتَنِي
كُنتُ
مَعَهُمْ
فَأَفُوزَ
فَوْزًا
عَظِيمًا
-
فَلْيُقَاتِلْ
فِي
سَبِيلِ
اللّهِ
الَّذِينَ
يَشْرُونَ
الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا
بِالآخِرَةِ
وَمَن
يُقَاتِلْ
فِي
سَبِيلِ
اللّهِ
فَيُقْتَلْ
أَو
يَغْلِبْ
فَسَوْفَ
نُؤْتِيهِ
أَجْرًا
عَظِيمًا
-
وَمَا
لَكُمْ لاَ
تُقَاتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللّهِ
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ
الرِّجَالِ
وَالنِّسَاء
وَالْوِلْدَانِ
الَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
أَخْرِجْنَا
مِنْ
هَـذِهِ
الْقَرْيَةِ
الظَّالِمِ
أَهْلُهَا
وَاجْعَل
لَّنَا مِن
لَّدُنكَ
وَلِيًّا
وَاجْعَل
لَّنَا مِن
لَّدُنكَ
نَصِيرًا
-
الَّذِينَ
آمَنُواْ
يُقَاتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللّهِ
وَالَّذِينَ
كَفَرُواْ
يُقَاتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
الطَّاغُوتِ
فَقَاتِلُواْ
أَوْلِيَاء
الشَّيْطَانِ
إِنَّ
كَيْدَ
الشَّيْطَانِ
كَانَ
ضَعِيفًا
-
أَلَمْ
تَرَ إِلَى
الَّذِينَ
قِيلَ
لَهُمْ
كُفُّواْ
أَيْدِيَكُمْ
وَأَقِيمُواْ
الصَّلاَةَ
وَآتُواْ
الزَّكَاةَ
فَلَمَّا
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
الْقِتَالُ
إِذَا
فَرِيقٌ
مِّنْهُمْ
يَخْشَوْنَ
النَّاسَ
كَخَشْيَةِ
اللّهِ
أَوْ
أَشَدَّ
خَشْيَةً
وَقَالُواْ
رَبَّنَا
لِمَ
كَتَبْتَ
عَلَيْنَا
الْقِتَالَ
لَوْلا
أَخَّرْتَنَا
إِلَى
أَجَلٍ
قَرِيبٍ
قُلْ
مَتَاعُ
الدَّنْيَا
قَلِيلٌ
وَالآخِرَةُ
خَيْرٌ
لِّمَنِ
اتَّقَى
وَلاَ
تُظْلَمُونَ
فَتِيلاً
-
أَيْنَمَا
تَكُونُواْ
يُدْرِككُّمُ
الْمَوْتُ
وَلَوْ
كُنتُمْ
فِي
بُرُوج