-
الم
-
اللّهُ
لا إِلَـهَ
إِلاَّ
هُوَ
الْحَيُّ
الْقَيُّومُ
-
نَزَّلَ
عَلَيْكَ
الْكِتَابَ
بِالْحَقِّ
مُصَدِّقاً
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَأَنزَلَ
التَّوْرَاةَ
وَالإِنجِيلَ
-
مِن
قَبْلُ
هُدًى
لِّلنَّاسِ
وَأَنزَلَ
الْفُرْقَانَ
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِآيَاتِ
اللّهِ
لَهُمْ
عَذَابٌ
شَدِيدٌ
وَاللّهُ
عَزِيزٌ
ذُو
انتِقَامٍ
-
إِنَّ
اللّهَ لاَ
يَخْفَىَ
عَلَيْهِ
شَيْءٌ فِي
الأَرْضِ
وَلاَ فِي
السَّمَاء
-
هُوَ
الَّذِي
يُصَوِّرُكُمْ
فِي
الأَرْحَامِ
كَيْفَ
يَشَاء لاَ
إِلَـهَ
إِلاَّ
هُوَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
-
هُوَ
الَّذِيَ
أَنزَلَ
عَلَيْكَ
الْكِتَابَ
مِنْهُ
آيَاتٌ
مُّحْكَمَاتٌ
هُنَّ
أُمُّ
الْكِتَابِ
وَأُخَرُ
مُتَشَابِهَاتٌ
فَأَمَّا
الَّذِينَ
في
قُلُوبِهِمْ
زَيْغٌ
فَيَتَّبِعُونَ
مَا
تَشَابَهَ
مِنْهُ
ابْتِغَاء
الْفِتْنَةِ
وَابْتِغَاء
تَأْوِيلِهِ
وَمَا
يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ
إِلاَّ
اللّهُ
وَالرَّاسِخُونَ
فِي
الْعِلْمِ
يَقُولُونَ
آمَنَّا
بِهِ كُلٌّ
مِّنْ
عِندِ
رَبِّنَا
وَمَا
يَذَّكَّرُ
إِلاَّ
أُوْلُواْ
الألْبَابِ
-
رَبَّنَا
لاَ تُزِغْ
قُلُوبَنَا
بَعْدَ
إِذْ
هَدَيْتَنَا
وَهَبْ
لَنَا مِن
لَّدُنكَ
رَحْمَةً
إِنَّكَ
أَنتَ
الْوَهَّابُ
-
رَبَّنَا
إِنَّكَ
جَامِعُ
النَّاسِ
لِيَوْمٍ
لاَّ
رَيْبَ
فِيهِ
إِنَّ
اللّهَ لاَ
يُخْلِفُ
الْمِيعَادَ
-
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَن
تُغْنِيَ
عَنْهُمْ
أَمْوَالُهُمْ
وَلاَ
أَوْلاَدُهُم
مِّنَ
اللّهِ
شَيْئًا
وَأُولَـئِكَ
هُمْ
وَقُودُ
النَّارِ
-
كَدَأْبِ
آلِ
فِرْعَوْنَ
وَالَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
كَذَّبُواْ
بِآيَاتِنَا
فَأَخَذَهُمُ
اللّهُ
بِذُنُوبِهِمْ
وَاللّهُ
شَدِيدُ
الْعِقَابِ
-
قُل
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
سَتُغْلَبُونَ
وَتُحْشَرُونَ
إِلَى
جَهَنَّمَ
وَبِئْسَ
الْمِهَادُ
-
قَدْ
كَانَ
لَكُمْ
آيَةٌ فِي
فِئَتَيْنِ
الْتَقَتَا
فِئَةٌ
تُقَاتِلُ
فِي
سَبِيلِ
اللّهِ
وَأُخْرَى
كَافِرَةٌ
يَرَوْنَهُم
مِّثْلَيْهِمْ
رَأْيَ
الْعَيْنِ
وَاللّهُ
يُؤَيِّدُ
بِنَصْرِهِ
مَن يَشَاء
إِنَّ فِي
ذَلِكَ
لَعِبْرَةً
لَّأُوْلِي
الأَبْصَارِ
-
زُيِّنَ
لِلنَّاسِ
حُبُّ
الشَّهَوَاتِ
مِنَ
النِّسَاء
وَالْبَنِينَ
وَالْقَنَاطِيرِ
الْمُقَنطَرَةِ
مِنَ
الذَّهَبِ
وَالْفِضَّةِ
وَالْخَيْلِ
الْمُسَوَّمَةِ
وَالأَنْعَامِ
وَالْحَرْثِ
ذَلِكَ
مَتَاعُ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَاللّهُ
عِندَهُ
حُسْنُ
الْمَآبِ
-
قُلْ
أَؤُنَبِّئُكُم
بِخَيْرٍ
مِّن
ذَلِكُمْ
لِلَّذِينَ
اتَّقَوْا
عِندَ
رَبِّهِمْ
جَنَّاتٌ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الأَنْهَارُ
خَالِدِينَ
فِيهَا
وَأَزْوَاجٌ
مُّطَهَّرَةٌ
وَرِضْوَانٌ
مِّنَ
اللّهِ
وَاللّهُ
بَصِيرٌ
بِالْعِبَادِ
-
الَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
إِنَّنَا
آمَنَّا
فَاغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَقِنَا
عَذَابَ
النَّارِ
-
الصَّابِرِينَ
وَالصَّادِقِينَ
وَالْقَانِتِينَ
وَالْمُنفِقِينَ
وَالْمُسْتَغْفِرِينَ
بِالأَسْحَارِ
-
شَهِدَ
اللّهُ
أَنَّهُ
لاَ
إِلَـهَ
إِلاَّ
هُوَ
وَالْمَلاَئِكَةُ
وَأُوْلُواْ
الْعِلْمِ
قَآئِمَاً
بِالْقِسْطِ
لاَ
إِلَـهَ
إِلاَّ
هُوَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
-
إِنَّ
الدِّينَ
عِندَ
اللّهِ
الإِسْلاَمُ
وَمَا
اخْتَلَفَ
الَّذِينَ
أُوْتُواْ
الْكِتَابَ
إِلاَّ مِن
بَعْدِ مَا
جَاءهُمُ
الْعِلْمُ
بَغْيًا
بَيْنَهُمْ
وَمَن
يَكْفُرْ
بِآيَاتِ
اللّهِ
فَإِنَّ
اللّهِ
سَرِيعُ
الْحِسَابِ
-
فَإنْ
حَآجُّوكَ
فَقُلْ
أَسْلَمْتُ
وَجْهِيَ
لِلّهِ
وَمَنِ
اتَّبَعَنِ
وَقُل
لِّلَّذِينَ
أُوْتُواْ
الْكِتَابَ
وَالأُمِّيِّينَ
أَأَسْلَمْتُمْ
فَإِنْ
أَسْلَمُواْ
فَقَدِ
اهْتَدَواْ
وَّإِن
تَوَلَّوْاْ
فَإِنَّمَا
عَلَيْكَ
الْبَلاَغُ
وَاللّهُ
بَصِيرٌ
بِالْعِبَادِ
-
إِنَّ
الَّذِينَ
يَكْفُرُونَ
بِآيَاتِ
اللّهِ
وَيَقْتُلُونَ
النَّبِيِّينَ
بِغَيْرِ
حَقٍّ
وَيَقْتُلُونَ
الِّذِينَ
يَأْمُرُونَ
بِالْقِسْطِ
مِنَ
النَّاسِ
فَبَشِّرْهُم
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
-
أُولَـئِكَ
الَّذِينَ
حَبِطَتْ
أَعْمَالُهُمْ
فِي
الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ
وَمَا
لَهُم مِّن
نَّاصِرِينَ
-
أَلَمْ
تَرَ إِلَى
الَّذِينَ
أُوْتُواْ
نَصِيبًا
مِّنَ
الْكِتَابِ
يُدْعَوْنَ
إِلَى
كِتَابِ
اللّهِ
لِيَحْكُمَ
بَيْنَهُمْ
ثُمَّ
يَتَوَلَّى
فَرِيقٌ
مِّنْهُمْ
وَهُم
مُّعْرِضُونَ
-
ذَلِكَ
بِأَنَّهُمْ
قَالُواْ
لَن
تَمَسَّنَا
النَّارُ
إِلاَّ
أَيَّامًا
مَّعْدُودَاتٍ
وَغَرَّهُمْ
فِي
دِينِهِم
مَّا
كَانُواْ
يَفْتَرُونَ
-
فَكَيْفَ
إِذَا
جَمَعْنَاهُمْ
لِيَوْمٍ
لاَّ
رَيْبَ
فِيهِ
وَوُفِّيَتْ
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ لاَ
يُظْلَمُونَ
-
قُلِ
اللَّهُمَّ
مَالِكَ
الْمُلْكِ
تُؤْتِي
الْمُلْكَ
مَن تَشَاء
وَتَنزِعُ
الْمُلْكَ
مِمَّن
تَشَاء
وَتُعِزُّ
مَن تَشَاء
وَتُذِلُّ
مَن تَشَاء
بِيَدِكَ
الْخَيْرُ
إِنَّكَ
عَلَىَ
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
-
تُولِجُ
اللَّيْلَ
فِي
الْنَّهَارِ
وَتُولِجُ
النَّهَارَ
فِي
اللَّيْلِ
وَتُخْرِجُ
الْحَيَّ
مِنَ
الْمَيِّتِ
وَتُخْرِجُ
الَمَيَّتَ
مِنَ
الْحَيِّ
وَتَرْزُقُ
مَن تَشَاء
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
-
لاَّ
يَتَّخِذِ
الْمُؤْمِنُونَ
الْكَافِرِينَ
أَوْلِيَاء
مِن دُوْنِ
الْمُؤْمِنِينَ
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَلِكَ
فَلَيْسَ
مِنَ
اللّهِ فِي
شَيْءٍ
إِلاَّ أَن
تَتَّقُواْ
مِنْهُمْ
تُقَاةً
وَيُحَذِّرُكُمُ
اللّهُ
نَفْسَهُ
وَإِلَى
اللّهِ
الْمَصِيرُ
-
قُلْ
إِن
تُخْفُواْ
مَا فِي
صُدُورِكُمْ
أَوْ
تُبْدُوهُ
يَعْلَمْهُ
اللّهُ
وَيَعْلَمُ
مَا فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا فِي
الأرْضِ
وَاللّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
-
يَوْمَ
تَجِدُ
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
عَمِلَتْ
مِنْ
خَيْرٍ
مُّحْضَرًا
وَمَا
عَمِلَتْ
مِن سُوَءٍ
تَوَدُّ
لَوْ أَنَّ
بَيْنَهَا
وَبَيْنَهُ
أَمَدًا
بَعِيدًا
وَيُحَذِّرُكُمُ
اللّهُ
نَفْسَهُ
وَاللّهُ
رَؤُوفُ
بِالْعِبَادِ
-
قُلْ
إِن
كُنتُمْ
تُحِبُّونَ
اللّهَ
فَاتَّبِعُونِي
يُحْبِبْكُمُ
اللّهُ
وَيَغْفِرْ
لَكُمْ
ذُنُوبَكُمْ
وَاللّهُ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
-
قُلْ
أَطِيعُواْ
اللّهَ
وَالرَّسُولَ
فإِن
تَوَلَّوْاْ
فَإِنَّ
اللّهَ لاَ
يُحِبُّ
الْكَافِرِينَ
-
إِنَّ
اللّهَ
اصْطَفَى
آدَمَ
وَنُوحًا
وَآلَ
إِبْرَاهِيمَ
وَآلَ
عِمْرَانَ
عَلَى
الْعَالَمِينَ
-
ذُرِّيَّةً
بَعْضُهَا
مِن بَعْضٍ
وَاللّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
-
إِذْ
قَالَتِ
امْرَأَةُ
عِمْرَانَ
رَبِّ
إِنِّي
نَذَرْتُ
لَكَ مَا
فِي
بَطْنِي
مُحَرَّرًا
فَتَقَبَّلْ
مِنِّي
إِنَّكَ
أَنتَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
-
فَلَمَّا
وَضَعَتْهَا
قَالَتْ
رَبِّ
إِنِّي
وَضَعْتُهَا
أُنثَى
وَاللّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
وَضَعَتْ
وَلَيْسَ
الذَّكَرُ
كَالأُنثَى
وَإِنِّي
سَمَّيْتُهَا
مَرْيَمَ
وِإِنِّي
أُعِيذُهَا
بِكَ
وَذُرِّيَّتَهَا
مِنَ
الشَّيْطَانِ
الرَّجِيمِ
-
فَتَقَبَّلَهَا
رَبُّهَا
بِقَبُولٍ
حَسَنٍ
وَأَنبَتَهَا
نَبَاتًا
حَسَنًا
وَكَفَّلَهَا
زَكَرِيَّا
كُلَّمَا
دَخَلَ
عَلَيْهَا
زَكَرِيَّا
الْمِحْرَابَ
وَجَدَ
عِندَهَا
رِزْقاً
قَالَ يَا
مَرْيَمُ
أَنَّى
لَكِ
هَـذَا
قَالَتْ
هُوَ مِنْ
عِندِ
اللّهِ
إنَّ
اللّهَ
يَرْزُقُ
مَن يَشَاء
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
-
هُنَالِكَ
دَعَا
زَكَرِيَّا
رَبَّهُ
قَالَ
رَبِّ هَبْ
لِي مِن
لَّدُنْكَ
ذُرِّيَّةً
طَيِّبَةً
إِنَّكَ
سَمِيعُ
الدُّعَاء
-
فَنَادَتْهُ
الْمَلآئِكَةُ
وَهُوَ
قَائِمٌ
يُصَلِّي
فِي
الْمِحْرَابِ
أَنَّ
اللّهَ
يُبَشِّرُكَ
بِيَحْيَـى
مُصَدِّقًا
بِكَلِمَةٍ
مِّنَ
اللّهِ
وَسَيِّدًا
وَحَصُورًا
وَنَبِيًّا
مِّنَ
الصَّالِحِينَ
-
قَالَ
رَبِّ
أَنَّىَ
يَكُونُ
لِي
غُلاَمٌ
وَقَدْ
بَلَغَنِيَ
الْكِبَرُ
وَامْرَأَتِي
عَاقِرٌ
قَالَ
كَذَلِكَ
اللّهُ
يَفْعَلُ
مَا يَشَاء
-
قَالَ
رَبِّ
اجْعَل
لِّيَ
آيَةً
قَالَ
آيَتُكَ
أَلاَّ
تُكَلِّمَ
النَّاسَ
ثَلاَثَةَ
أَيَّامٍ
إِلاَّ
رَمْزًا
وَاذْكُر
رَّبَّكَ
كَثِيرًا
وَسَبِّحْ
بِالْعَشِيِّ
وَالإِبْكَارِ
-
وَإِذْ
قَالَتِ
الْمَلاَئِكَةُ
يَا
مَرْيَمُ
إِنَّ
اللّهَ
اصْطَفَاكِ
وَطَهَّرَكِ
وَاصْطَفَاكِ
عَلَى
نِسَاء
الْعَالَمِينَ
-
يَا
مَرْيَمُ
اقْنُتِي
لِرَبِّكِ
وَاسْجُدِي
وَارْكَعِي
مَعَ
الرَّاكِعِينَ
-
ذَلِكَ
مِنْ
أَنبَاء
الْغَيْبِ
نُوحِيهِ
إِلَيكَ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيْهِمْ
إِذْ
يُلْقُون
أَقْلاَمَهُمْ
أَيُّهُمْ
يَكْفُلُ
مَرْيَمَ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيْهِمْ
إِذْ
يَخْتَصِمُونَ
-
إِذْ
قَالَتِ
الْمَلآئِكَةُ
يَا
مَرْيَمُ
إِنَّ
اللّهَ
يُبَشِّرُكِ
بِكَلِمَةٍ
مِّنْهُ
اسْمُهُ
الْمَسِيحُ
عِيسَى
ابْنُ
مَرْيَمَ
وَجِيهًا
فِي
الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ
وَمِنَ
الْمُقَرَّبِينَ
-
وَيُكَلِّمُ
النَّاسَ
فِي
الْمَهْدِ
وَكَهْلاً
وَمِنَ
الصَّالِحِينَ
-
قَالَتْ
رَبِّ
أَنَّى
يَكُونُ
لِي وَلَدٌ
وَلَمْ
يَمْسَسْنِي
بَشَرٌ
قَالَ
كَذَلِكِ
اللّهُ
يَخْلُقُ
مَا يَشَاء
إِذَا
قَضَى
أَمْرًا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُ كُن
فَيَكُونُ
-
وَيُعَلِّمُهُ
الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَالتَّوْرَاةَ
وَالإِنجِيلَ
-
وَرَسُولاً
إِلَى
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
أَنِّي
قَدْ
جِئْتُكُم
بِآيَةٍ
مِّن
رَّبِّكُمْ
أَنِّي
أَخْلُقُ
لَكُم
مِّنَ
الطِّينِ
كَهَيْئَةِ
الطَّيْرِ
فَأَنفُخُ
فِيهِ
فَيَكُونُ
طَيْرًا
بِإِذْنِ
اللّهِ
وَأُبْرِىءُ
الأكْمَهَ
والأَبْرَصَ
وَأُحْيِـي
الْمَوْتَى
بِإِذْنِ
اللّهِ
وَأُنَبِّئُكُم
بِمَا
تَأْكُلُونَ
وَمَا
تَدَّخِرُونَ
فِي
بُيُوتِكُمْ
إِنَّ فِي
ذَلِكَ
لآيَةً
لَّكُمْ
إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
-
وَمُصَدِّقًا
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَيَّ
مِنَ
التَّوْرَاةِ
وَلِأُحِلَّ
لَكُم
بَعْضَ
الَّذِي
حُرِّمَ
عَلَيْكُمْ
وَجِئْتُكُم
بِآيَةٍ
مِّن
رَّبِّكُمْ
فَاتَّقُواْ
اللّهَ
وَأَطِيعُونِ
-
إِنَّ
اللّهَ
رَبِّي
وَرَبُّكُمْ
فَاعْبُدُوهُ
هَـذَا
صِرَاطٌ
مُّسْتَقِيمٌ
-
فَلَمَّا
أَحَسَّ
عِيسَى
مِنْهُمُ
الْكُفْرَ
قَالَ مَنْ
أَنصَارِي
إِلَى
اللّهِ
قَالَ
الْحَوَارِيُّونَ
نَحْنُ
أَنصَارُ
اللّهِ
آمَنَّا
بِاللّهِ
وَاشْهَدْ
بِأَنَّا
مُسْلِمُونَ
-
رَبَّنَا
آمَنَّا
بِمَا
أَنزَلَتْ
وَاتَّبَعْنَا
الرَّسُولَ
فَاكْتُبْنَا
مَعَ
الشَّاهِدِينَ
-
وَمَكَرُواْ
وَمَكَرَ
اللّهُ
وَاللّهُ
خَيْرُ
الْمَاكِرِينَ
-
إِذْ
قَالَ
اللّهُ يَا
عِيسَى
إِنِّي
مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ
إِلَيَّ
وَمُطَهِّرُكَ
مِنَ
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَجَاعِلُ
الَّذِينَ
اتَّبَعُوكَ
فَوْقَ
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
ثُمَّ
إِلَيَّ
مَرْجِعُكُمْ
فَأَحْكُمُ
بَيْنَكُمْ
فِيمَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
-
فَأَمَّا
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَأُعَذِّبُهُمْ
عَذَابًا
شَدِيدًا
فِي
الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ
وَمَا
لَهُم مِّن
نَّاصِرِينَ
-
وَأَمَّا
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُواْ
الصَّالِحَاتِ
فَيُوَفِّيهِمْ
أُجُورَهُمْ
وَاللّهُ
لاَ
يُحِبُّ
الظَّالِمِينَ
-
ذَلِكَ
نَتْلُوهُ
عَلَيْكَ
مِنَ
الآيَاتِ
وَالذِّكْرِ
الْحَكِيمِ
-
إِنَّ
مَثَلَ
عِيسَى
عِندَ
اللّهِ
كَمَثَلِ
آدَمَ
خَلَقَهُ
مِن
تُرَابٍ
ثِمَّ
قَالَ لَهُ
كُن
فَيَكُونُ
-
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَلاَ
تَكُن مِّن
الْمُمْتَرِينَ
-
فَمَنْ
حَآجَّكَ
فِيهِ مِن
بَعْدِ مَا
جَاءكَ
مِنَ
الْعِلْمِ
فَقُلْ
تَعَالَوْاْ
نَدْعُ
أَبْنَاءنَا
وَأَبْنَاءكُمْ
وَنِسَاءنَا
وَنِسَاءكُمْ
وَأَنفُسَنَا
وأَنفُسَكُمْ
ثُمَّ
نَبْتَهِلْ
فَنَجْعَل
لَّعْنَةُ
اللّهِ
عَلَى
الْكَاذِبِينَ
-
إِنَّ
هَـذَا
لَهُوَ
الْقَصَصُ
الْحَقُّ
وَمَا مِنْ
إِلَـهٍ
إِلاَّ
اللّهُ
وَإِنَّ
اللّهَ
لَهُوَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
-
فَإِن
تَوَلَّوْاْ
فَإِنَّ
اللّهَ
عَلِيمٌ
بِالْمُفْسِدِينَ
-
قُلْ
يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ
تَعَالَوْاْ
إِلَى
كَلَمَةٍ
سَوَاء
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ
أَلاَّ
نَعْبُدَ
إِلاَّ
اللّهَ
وَلاَ
نُشْرِكَ
بِهِ
شَيْئًا
وَلاَ
يَتَّخِذَ
بَعْضُنَا
بَعْضاً
أَرْبَابًا
مِّن دُونِ
اللّهِ
فَإِن
تَوَلَّوْاْ
فَقُولُواْ
اشْهَدُواْ
بِأَنَّا
مُسْلِمُونَ
-
يَا
أَهْلَ
الْكِتَابِ
لِمَ
تُحَآجُّونَ
فِي
إِبْرَاهِيمَ
وَمَا
أُنزِلَتِ
التَّورَاةُ
وَالإنجِيلُ
إِلاَّ مِن
بَعْدِهِ
أَفَلاَ
تَعْقِلُونَ
-
هَاأَنتُمْ
هَؤُلاء
حَاجَجْتُمْ
فِيمَا
لَكُم بِهِ
عِلمٌ
فَلِمَ
تُحَآجُّونَ
فِيمَا
لَيْسَ
لَكُم بِهِ
عِلْمٌ
وَاللّهُ
يَعْلَمُ
وَأَنتُمْ
لاَ
تَعْلَمُونَ
-
مَا
كَانَ
إِبْرَاهِيمُ
يَهُودِيًّا
وَلاَ
نَصْرَانِيًّا
وَلَكِن
كَانَ
حَنِيفًا
مُّسْلِمًا
وَمَا
كَانَ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ
-
إِنَّ
أَوْلَى
النَّاسِ
بِإِبْرَاهِيمَ
لَلَّذِينَ
اتَّبَعُوهُ
وَهَـذَا
النَّبِيُّ
وَالَّذِينَ
آمَنُواْ
وَاللّهُ
وَلِيُّ
الْمُؤْمِنِينَ
-
وَدَّت
طَّآئِفَةٌ
مِّنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
لَوْ
يُضِلُّونَكُمْ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلاَّ
أَنفُسَهُمْ
وَمَا
يَشْعُرُونَ
-
يَا
أَهْلَ
الْكِتَابِ
لِمَ
تَكْفُرُونَ
بِآيَاتِ
اللّهِ
وَأَنتُمْ
تَشْهَدُونَ
-
يَا
أَهْلَ
الْكِتَابِ
لِمَ
تَلْبِسُونَ
الْحَقَّ
بِالْبَاطِلِ
وَتَكْتُمُونَ
الْحَقَّ
وَأَنتُمْ
تَعْلَمُونَ
-
وَقَالَت
طَّآئِفَةٌ
مِّنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
آمِنُواْ
بِالَّذِيَ
أُنزِلَ
عَلَى
الَّذِينَ
آمَنُواْ
وَجْهَ
النَّهَارِ
وَاكْفُرُواْ
آخِرَهُ
لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُونَ
-
وَلاَ
تُؤْمِنُواْ
إِلاَّ
لِمَن
تَبِعَ
دِينَكُمْ
قُلْ إِنَّ
الْهُدَى
هُدَى
اللّهِ أَن
يُؤْتَى
أَحَدٌ
مِّثْلَ
مَا
أُوتِيتُمْ
أَوْ
يُحَآجُّوكُمْ
عِندَ
رَبِّكُمْ
قُلْ إِنَّ
الْفَضْلَ
بِيَدِ
اللّهِ
يُؤْتِيهِ
مَن يَشَاء
وَاللّهُ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ
-
يَخْتَصُّ
بِرَحْمَتِهِ
مَن يَشَاء
وَاللّهُ
ذُو
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ
-
وَمِنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
مَنْ إِن
تَأْمَنْهُ
بِقِنطَارٍ
يُؤَدِّهِ
إِلَيْكَ
وَمِنْهُم
مَّنْ إِن
تَأْمَنْهُ
بِدِينَارٍ
لاَّ
يُؤَدِّهِ
إِلَيْكَ
إِلاَّ مَا
دُمْتَ
عَلَيْهِ
قَآئِمًا
ذَلِكَ
بِأَنَّهُمْ
قَالُواْ
لَيْسَ
عَلَيْنَا
فِي
الأُمِّيِّينَ
سَبِيلٌ
وَيَقُولُونَ
عَلَى
اللّهِ
الْكَذِبَ
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
-
بَلَى
مَنْ
أَوْفَى
بِعَهْدِهِ
وَاتَّقَى
فَإِنَّ
اللّهَ
يُحِبُّ
الْمُتَّقِينَ
-
إِنَّ
الَّذِينَ
يَشْتَرُونَ
بِعَهْدِ
اللّهِ
وَأَيْمَانِهِمْ
ثَمَنًا
قَلِيلاً
أُوْلَـئِكَ
لاَ
خَلاَقَ
لَهُمْ فِي
الآخِرَةِ
وَلاَ
يُكَلِّمُهُمُ
اللّهُ
وَلاَ
يَنظُرُ
إِلَيْهِمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
وَلاَ
يُزَكِّيهِمْ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
-
وَإِنَّ
مِنْهُمْ
لَفَرِيقًا
يَلْوُونَ
أَلْسِنَتَهُم
بِالْكِتَابِ
لِتَحْسَبُوهُ
مِنَ
الْكِتَابِ
وَمَا هُوَ
مِنَ
الْكِتَابِ
وَيَقُولُونَ
هُوَ مِنْ
عِندِ
اللّهِ
وَمَا هُوَ
مِنْ عِندِ
اللّهِ
وَيَقُولُونَ
عَلَى
اللّهِ
الْكَذِبَ
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
-
مَا
كَانَ
لِبَشَرٍ
أَن
يُؤْتِيَهُ
اللّهُ
الْكِتَابَ
وَالْحُكْمَ
وَالنُّبُوَّةَ
ثُمَّ
يَقُولَ
لِلنَّاسِ
كُونُواْ
عِبَادًا
لِّي مِن
دُونِ
اللّهِ
وَلَـكِن
كُونُواْ
رَبَّانِيِّينَ
بِمَا
كُنتُمْ
تُعَلِّمُونَ
الْكِتَابَ
وَبِمَا
كُنتُمْ
تَدْرُسُونَ
-
وَلاَ
يَأْمُرَكُمْ
أَن
تَتَّخِذُواْ
الْمَلاَئِكَةَ
وَالنِّبِيِّيْنَ
أَرْبَابًا
أَيَأْمُرُكُم
بِالْكُفْرِ
بَعْدَ
إِذْ
أَنتُم
مُّسْلِمُونَ
-
وَإِذْ
أَخَذَ
اللّهُ
مِيثَاقَ
النَّبِيِّيْنَ
لَمَا
آتَيْتُكُم
مِّن
كِتَابٍ
وَحِكْمَةٍ
ثُمَّ
جَاءكُمْ
رَسُولٌ
مُّصَدِّقٌ
لِّمَا
مَعَكُمْ
لَتُؤْمِنُنَّ
بِهِ
وَلَتَنصُرُنَّهُ
قَالَ
أَأَقْرَرْتُمْ
وَأَخَذْتُمْ
عَلَى
ذَلِكُمْ
إِصْرِي
قَالُواْ
أَقْرَرْنَا
قَالَ
فَاشْهَدُواْ
وَأَنَاْ
مَعَكُم
مِّنَ
الشَّاهِدِينَ
-
فَمَن
تَوَلَّى
بَعْدَ
ذَلِكَ
فَأُوْلَـئِكَ
هُمُ
الْفَاسِقُونَ
-
أَفَغَيْرَ
دِينِ
اللّهِ
يَبْغُونَ
وَلَهُ
أَسْلَمَ
مَن فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ
طَوْعًا
وَكَرْهًا
وَإِلَيْهِ
يُرْجَعُونَ
-
قُلْ
آمَنَّا
بِاللّهِ
وَمَا
أُنزِلَ
عَلَيْنَا
وَمَا
أُنزِلَ
عَلَى
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَقَ
وَيَعْقُوبَ
وَالأَسْبَاطِ
وَمَا
أُوتِيَ
مُوسَى
وَعِيسَى
وَالنَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمْ
لاَ
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍ
مِّنْهُمْ
وَنَحْنُ
لَهُ
مُسْلِمُونَ
-
وَمَن
يَبْتَغِ
غَيْرَ
الإِسْلاَمِ
دِينًا
فَلَن
يُقْبَلَ
مِنْهُ
وَهُوَ فِي
الآخِرَةِ
مِنَ
الْخَاسِرِينَ
-
كَيْفَ
يَهْدِي
اللّهُ
قَوْمًا
كَفَرُواْ
بَعْدَ
إِيمَانِهِمْ
وَشَهِدُواْ
أَنَّ
الرَّسُولَ
حَقٌّ
وَجَاءهُمُ
الْبَيِّنَاتُ
وَاللّهُ
لاَ
يَهْدِي
الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ
-
أُوْلَـئِكَ
جَزَآؤُهُمْ
أَنَّ
عَلَيْهِمْ
لَعْنَةَ
اللّهِ
وَالْمَلآئِكَةِ
وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ
-
خَالِدِينَ
فِيهَا لاَ
يُخَفَّفُ
عَنْهُمُ
الْعَذَابُ
وَلاَ هُمْ
يُنظَرُونَ
-
إِلاَّ
الَّذِينَ
تَابُواْ
مِن بَعْدِ
ذَلِكَ
وَأَصْلَحُواْ
فَإِنَّ
الله
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
-
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
بَعْدَ
إِيمَانِهِمْ
ثُمَّ
ازْدَادُواْ
كُفْرًا
لَّن
تُقْبَلَ
تَوْبَتُهُمْ
وَأُوْلَـئِكَ
هُمُ
الضَّآلُّونَ
-
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَمَاتُواْ
وَهُمْ
كُفَّارٌ
فَلَن
يُقْبَلَ
مِنْ
أَحَدِهِم
مِّلْءُ
الأرْضِ
ذَهَبًا
وَلَوِ
افْتَدَى
بِهِ
أُوْلَـئِكَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
وَمَا
لَهُم مِّن
نَّاصِرِينَ
-
لَن
تَنَالُواْ
الْبِرَّ
حَتَّى
تُنفِقُواْ
مِمَّا
تُحِبُّونَ
وَمَا
تُنفِقُواْ
مِن شَيْءٍ
فَإِنَّ
اللّهَ
بِهِ
عَلِيمٌ
-
كُلُّ
الطَّعَامِ
كَانَ
حِـلاًّ
لِّبَنِي
إِسْرَائِيلَ
إِلاَّ مَا
حَرَّمَ
إِسْرَائِيلُ
عَلَى
نَفْسِهِ
مِن قَبْلِ
أَن
تُنَزَّلَ
التَّوْرَاةُ
قُلْ
فَأْتُواْ
بِالتَّوْرَاةِ
فَاتْلُوهَا
إِن
كُنتُمْ
صَادِقِينَ
-
فَمَنِ
افْتَرَىَ
عَلَى
اللّهِ
الْكَذِبَ
مِن بَعْدِ
ذَلِكَ
فَأُوْلَـئِكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
-
قُلْ
صَدَقَ
اللّهُ
فَاتَّبِعُواْ
مِلَّةَ
إِبْرَاهِيمَ
حَنِيفًا
وَمَا
كَانَ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ
-
إِنَّ
أَوَّلَ
بَيْتٍ
وُضِعَ
لِلنَّاسِ
لَلَّذِي
بِبَكَّةَ
مُبَارَكًا
وَهُدًى
لِّلْعَالَمِينَ
-
فِيهِ
آيَاتٌ
بَيِّـنَاتٌ
مَّقَامُ
إِبْرَاهِيمَ
وَمَن
دَخَلَهُ
كَانَ
آمِنًا
وَلِلّهِ
عَلَى
النَّاسِ
حِجُّ
الْبَيْتِ
مَنِ
اسْتَطَاعَ
إِلَيْهِ
سَبِيلاً
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ
الله
غَنِيٌّ
عَنِ
الْعَالَمِينَ
-
قُلْ
يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ
لِمَ
تَكْفُرُونَ
بِآيَاتِ
اللّهِ
وَاللّهُ
شَهِيدٌ
عَلَى مَا
تَعْمَلُونَ
-
قُلْ
يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ
لِمَ
تَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
اللّهِ
مَنْ آمَنَ
تَبْغُونَهَا
عِوَجًا
وَأَنتُمْ
شُهَدَاء
وَمَا
اللّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
-
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوَاْ
إِن
تُطِيعُواْ
فَرِيقًا
مِّنَ
الَّذِينَ
أُوتُواْ
الْكِتَابَ
يَرُدُّوكُم
بَعْدَ
إِيمَانِكُمْ
كَافِرِينَ
-
وَكَيْفَ
تَكْفُرُونَ
وَأَنتُمْ
تُتْلَى
عَلَيْكُمْ
آيَاتُ
اللّهِ
وَفِيكُمْ
رَسُولُهُ
وَمَن
يَعْتَصِم
بِاللّهِ
فَقَدْ
هُدِيَ
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
-
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُواْ
اتَّقُواْ
اللّهَ
حَقَّ
تُقَاتِهِ
وَلاَ
تَمُوتُنَّ
إِلاَّ
وَأَنتُم
مُّسْلِمُونَ
-
وَاعْتَصِمُواْ
بِحَبْلِ
اللّهِ
جَمِيعًا
وَلاَ
تَفَرَّقُواْ
وَاذْكُرُواْ
نِعْمَةَ
اللّهِ
عَلَيْكُمْ
إِذْ
كُنتُمْ
أَعْدَاء
فَأَلَّفَ
بَيْنَ
قُلُوبِكُمْ
فَأَصْبَحْتُم
بِنِعْمَتِهِ
إِخْوَانًا
وَكُنتُمْ
عَلَىَ
شَفَا
حُفْرَةٍ
مِّنَ
النَّارِ
فَأَنقَذَكُم
مِّنْهَا
كَذَلِكَ
يُبَيِّنُ